الغاء نظام الثانوية العامة

ملامح جديدة طرأت على نظام الثانوية العامة، شغلت اهتمام جميع الأسر المصرية، قد يتغير معها كل مفاهيم هذه المرحلة، والتي كشف عنها الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، فما هي التغييرات التي طرأت على هذه المرحلة، وما هي ملامح نظام الثانوية العامة الجديد؟.. «الدستور» يستعرض في السطور التالية شرح تفصيلي لنظام الثانوية العامة الجديد.

التوجه الحالي يعتمد على إلغاء نظام الثانوية العامة الحالي، واستبداله بنظام جديد يعتمد على النظام التراكمي، كما هو الحال بالنسبة لنظام الجامعات.. أي أن النظام الجديد يعتمد على حصول الطالب على مجموع تراكمي في الثانوية العامة بسنواتها الثلاث.

وفقا لنظام الثانوية العامة الجديد، سيتم احتساب النجاح في الثانوية، وفقا لمجموع الطالب في الصفوف (الأول والثاني والثالث)، وبذلك يكون أمام الطالب فرصة لتحسين مستواه إذا أخفق في أي سنة.

في مقترح نظام الثانوية العامة الجديد، تكون مدة صلاحية الشهادة 5 سنوات بدلا من 3 سنوات، حتى يستطيع الطالب خلال هذه المدة أن يتقدم إلى الجامعة التي يريدها في أي وقت، وأيضا لعدم وضع الطالب تحت مقصلة الفرصة الواحدة.

نظام القبول بالجامعات في النظام الجديد، سيكون عن طريق اختبارات قدرات وبنوك أسئلة، للوقوف على مدى رغبة الطالب وقدراته في الانضمام للكلية التي يريدها.

أيضا هناك توجه آخر في مقترح نظام الثانوية العامة الجديد، وهو الغاء مكاتب التنسيق تماما، لأنها تعتمد بشكل كامل على النظام الرقمي، وهو مجموع الطالب، دون النظر إلى قدرته أو رغبته في الانضمام إلى الكلية التي تؤهله إلى سوق العمل.

مقترح آخر فرض نفسه على النظام الجديد وهو إلغاء نظام العلمي والأدبي، إلا أن وزير التعليم أكد أنه مجرد قرار مطروح لم يُؤخذ فيه قرار بعد.

وزير التربية والتعليم نفى كل ما تردد عن أن أبناء الكبار في الدولة فقط من سينجحون في هذه الاختبارات، كما يردد البعض من خلال الواسطة والمحسوبية، مؤكدا: «هذا لن يحدث وكل شيء معمول حسابه كويس»، وهناك حلول لمخاوف الأسر من هذه الفكرة.

الدولة ستراعي في النظام الجديد، التأكيد على ثقافة التعلم وليس مجرد الحصول على الدرجات، وإضافة المهارات للطلاب بهدف تأهيلهم لسوق العمل.

من المقرر أن يتم الانتهاء من وضع التصور النهائي لنظام الثانوية العامة الجديد في شهر يوليو المقبل.