خلال ندوة : الإعلام و ذوى الإحتياجات الخاصة بمركز إعلام الجمرك

خلال ندوة : الإعلام و ذوى الإحتياجات الخاصة بمركز إعلام الجمرك

كتب / اسلام عزت هلال

الساعاتى: 650 مليون شخص ذي إعاقة في العالم ما يمثل 10% من سكان العالم

نظم مركز إعلام الجمرك بالإسكندرية ندوة موسعة حول الإعلام و ذوى الإحتياجات الخاصة برئاسة الإعلامية عواطف بهلول و الإعلامية إيمان حلمى مسؤل الإعلام التنموى بالمركز ، حاضر فيها الإعلامية هدى الساعاتى الصحفية بجريدة الشروق و مدير أكاديمية القادة للإعلام .
تناولت الندوة أنواع الإعاقة و كيفية حل مشاكل و معوقات فئة الإحتياجات الخاصة من خلال وسائل الإعلام الصحافة و الراديو و التلفزيون .
وقالت الساعاتى أن تحتل قضايا الإعاقة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أهمية بارزة على الصعيدين الحقوقي والتنموي الدولي.
وأشارت إنه يوجد ما يقارب 650 مليون شخص ذي إعاقة في العالم، أو ما يمثل 10% من سكان العالم ويسـكن ما يقدر بنسبة 80% منهم في البلدان النامية، ويعيش العديد منهم في حالة فقر.
ولفتت الساعاتى أن الدلائل تشير في البلدان النامية والمتقدمة النمو، إلى أن الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة غير ممثلين تمثيلاً متناسباً بين فقراء العالم، وهم أكثر ميلاً إلى أن يكونوا أكثر فقراً من نظرائهم غير المعوقين.
ورأت الساعاتى أن كثير من المهتمين بقضايا الإعاقة وذوي الاحتياجات الخاصة يراهنون على دور التوعية، سواء فيما يتعلق بالحد من الإعاقة، أو توعية المجتمع تجاه ذوي الإحتياجات الخاصة.
وأضافت إنه شرعت بعض وسائل الإعلام في القيام ببعض الخطوات في هذا الاتجاه، من قبيل استخدام لغة الإشارة أثناء بعض البرامج التلفزيونية والمشاهد يعتاد بعد فترة هذه الترجمة تماماً كما اعتاد قراءة ترجمة البرامج الأجنبية إلى العربية كتابة في أسفل الشاشة.
فبالنسبة للتوعية للحد من الإعاقة ، فإن المعول الأول على الإعلام الصحي باعتبار أن أكثر أسباب الإعاقة ذات صلة وثيقة بهذا المجال.