دور المعلم المهني والتربوي والمدرسي بمختلف تخصصاته

دور المعلم المهني والتربوي والمدرسي بمختلف تخصصاته!
بقلم د.مي خفاجة …يلعب المعلم دوراً بالغ الأهمية في عملية التعليم والتعلم ويتعدي دوره ذلك إلي العملية التربوية كلها وبالتالي إلي عمليات التنشئة الاجتماعية ومن هنا تأتي أهمية المعلم كمواطن وكمهني ذو تقدير وعناية كاملة تبرز دوره في المجتمع الذي نعيشه .فالادارة تعد نشاط بشري جماعي هادف يهتم بتنظيم شؤون الجماعة ويعمل علي تطوير وتقديم ما تعمله هذه الجماعة من تطوراً سريعاً نحو التقدم والازدهار وأن يكون ذلك النشاط في ضوء تنسيق وتوجيه هادف لتنمية العقول البشرية المنيرة في المجتمع. ولكن كل إدارة يوجد لديها العديد من المشاكل وسوف نطرح أبرز المشاكل واقتراحات لحلول هذه المشاكل . أولاً :(مشكلة تفريغ بعض المعلمات أثناء الدوام الرسمي (المشكلة : تعقد إدارة التعليم لقاءات ودورات تنشيطية أثناء الدوام الرسمي للرفع من مستوي المعلمين الأمر الذي يتطلب تفريغ أكثر من معلم لحضورها وهو مايسبب إرباكاً للمدرسة ، الحلول المقترحة :(استغلال الفترات التي تسبق بداية العام الدراسي في إقامة مثل هذه الدورات ، تنبيه المدارس قبل بداية هذه الدورات بفترة كافية وأخذ الاحتياطات أثناء اعداد الجدول المدرسي ، أن تكون مثل هذه اللقاءات مسائية مع وضع الحوافز المادية والمعنوية لتشجيع المعلمات علي الحضور )). تكدس التلاميذ في الفصول (المشكلة :وجود أعداد كبيرة من الطلاب في المدرسة نتيجة لوقوعها في حي آهل بالسكان أو تحويل طلاب من قبل إدارة التعليم للمدرسة ،الحلول المقترحة:(أن يكون هناك اتصال بين إدارات المدارس واللجان الخاصة بتوزيع الطلاب علي المدارس بحيث لا يتم إرسال أي طالب إلا بعد موافقة إدارة المدرسة خاصة ، إذا ما عملنا أن بعض الطلاب يسكنون في أحياء توجد بها مدارس ولا تعاني من الكثافة الطلابية ، نقل الطلاب الذين يسكنون في أحياء بعيدة عن المدرسة إلي مدارس في الأحياء التي يسكنون فيها ، فتح مدارس في الأحياء الآهلة بالسكان)). قلة التخصصات في مجال معين واسناد تدريس بعض المواد لمعلمات غير متخصصات (المشكلة : وجود وفرة في تخصصات معينة علي حساب تخصصات آخري (عدم وجود توازن بين اعداد المعلمات واعداد الطالبات والفصول وعدد الحصص المقررة للمادة التخصصية) ، الحلول المقترحة:(اعدا استمارة خاصة في نهاية كل عام من قبل شئون المعلمات ويوضح فيها احتياج المدرسة من التخصصات المثتلفة لسد عجز المدارس في هذا الجانب ، مساهمة إدارات المدارس في اتخاذ قرارات الاحتياج التي يبني علي أساسها استحداث الشواغر التعليمية في مختلف التخصصات)) . عدم توافر الغرف لممارسة الأنشطة المدرسية(المشكلة :كثرة أعداد الطلاب أدي إلي تحويل بعض الغرف الخاصة بالأنشطة إلي فصول، (الحلول المقترحة:تشكيل لجنة من ادارة التعليم وادارة المدرسة لتحديد الغرف التي تحتاج إليها المدرسة لممارسة الأنشطة المدرسية والرفع عن أعداد الغرف التي يمكن جعلها كميزانية للمدرسة من الفصول لتهيئتها وتوفي متطلبات النشاط ، استغلال المساحات الموجودة في الفناء المدرسي لاقامة غرف خاصة بالأنشطة المدرسية)).