عيون الصقر

عيون الصقر
كتب/محمدعارف
قراءات وتحليلات لمخططات الامريكان
للمستشار/حمدي نواره
عيون الصقر
كانت مصر فى عام ٢٠١٠
تعانى من حاله زواج السلطه والمال
والذى لا يعلمه الجهلاء
ان مصر كانت فى منحنى خطر
حيث ان المستفيد الاول والاخير
رجال الاعمال
وان هناك طبقة من الشعب
على وشك الانقراض
وهم محدودى الدخل والمتوسط
وان من يسير شؤون الدوله
حزبين يتنافسون على المصالح الشخصيه
وكانو لا يراعوا ان هناك دوله تتمزق
وكانت خفافيش الظلام تنسج خيوطها
من اجل
ان تجد فرصه للانقضاض على الدوله
ولم يكن حينها احد يعلم
بالتخطيط الامريكى الاخوانى لتقسيم مصر
من خلال تنظيمات وجماعات
تعمل فى الظلام منظمه ومدربه
من قبل اجهزة خارجيه
ولكن كانت هناك
اعين دائما تحرص مصر
وترى ما لم يراه الشعب
فعرفوا بذلك المخطط فبدات ساعه الصفر
من خلال تقسيم وتفتيت الشرق الاوسط
واختيار
تونس كشرارة البدء
ثم مصر ثم ليبيا ثم سوريا
ولكن اختلفت الخطه
لوجود حائط صد قوى يحمى مصر
من هذة الخطه فتم التعديل
بعدم التدخل بمصر
واستعمال الادوات الداخليه من جماعات
واحزاب بمسميات دينيه
من ثم نجحت جميع الخطط بالبلدان
الاخرى ونجح عملاء الامريكان
بازاحه
نظام حسنى مبارك
ومحاوله خلق فراغ دستورى بالبلاد
وهيهات
تصدى المجلس العسكرى
لهذا التخطيط
وافسد اول المخططات
واستلم شؤون البلاد
وبدات خلايا التنظيمات
لتنفيذ المخطط الكبير لاحتلال الحكم
والسيطرة على شؤون البلاد
وبدؤا بالنقابات والتغلل فى مؤسسات
الدوله والسيطرة على الحكم من اسفله
واحتلو كل المناصب حتى البرلمان
واستعملوا العملاء الخارجيه للجماعات
التنظيميه بالضغط الدولى
لاجراء انتخابات رئاسيه مبكرة
لازاحه المجلس العسكري عن الحكم
والسيطرة على الاعلام
واللعب على مستوى الفقر والجهل
الذى خلقه النظام السابق
ومن خلال الاموال التى تدفقت لهم لشراء
هذة الالوف من الشعب لضخ سكر وزيت
واموال لشراء الاصوات
وكانت الانتخابات الرئاسية
ولكن لم يكن احد يعلم ان كل هذة الاحداث
ما هى الا لمخطط لالهاء
الشعب والمجلس العسكرى
عن الاهداف الحقيقيه للتنظيم
وهو زرع خلايا ارهابيه بسيناء
واختراق الحدود الشماليه والجنوبيه
وتجهيز مواقع لتنظيم الدوله
للاستعداد لساعه الصفر للعمليه الكبرى
وهى القضاء على الجيش المصرى
وضرب قدراته العسكريه
ضرب جهاز الشرطه المدنيه
وزرع خلايا اخوانيه بداخله
وشراء كل مواد الغذائيه وتصديرها
للخارج السيطرة على سوق الصرف
والاستحواذ على العمله الصعبه
من خلال مكاتب الصرافه وخلافه خلق اعداء خارجيه
ومشاكل حدوديه مع الجيران
كالسودان واثيوبيا وليبيا والسعوديه
وكان هدف الجماعات قد تحقق
من حيث التجهيز ولكن كانت
عيون الصقر
ترصد وحينها كان لا بد من المجلس العسكرى
ان ينسحب ويترك لاجراء عمليه انتخابيه
على الرئاسه ومن هنا بدات
عيون الصقر فى رصد
كل ما يتم تجهيزة من حملات خارجيه
وداخليه
وبدات عمليه الانتخابات
فى اجواء غير امنه حيث نجحت التنظيمات الاخوانيه وعملاؤهم فى السيطرة
على الشوارع والميادين وكانت هناك تهديدات صريحه لحرق البلاد
وانطلاق ساعه الصفر عند الاعلان
لنتيجه الانتخابات
وهم يعلمون بالنتيجه الحقيقيه لصالح الفريق شفيق وكانت
عيون الصقر ترصد
وتعلم بما هو مخطط فادارت الدفه لصالحهم وافسدت مخطط حريق مصر
تماما كحريق القاهرة فى الزمن القديم
وكانت
من اروع الخطط التى قام بها
عيون الصقر
لكشف كل التنظيمات المتعاونه
والخلايا النائمه فكانت الصفعه لهم
اولا صدمه حكم مصر
وهو امر لم يكن فى الحسبان
التخبط والتردد فى من يدير الامور…
وبدات الانقسامات فيما بينهم
وكشفت جميع العابهم وكشفت جميع طموحاتهم امام الشعب
وبدا الخوف يتغلل داخل الوطن
والرعب بان المؤسسات اخترقت
ولكن هيهات كانت
عيون الصقر
بالمرصاد لافساد كل المخططات الخارجيه والداخليه
والحفاظ على الوطن
والعبور العظيم الاكبر والاقوى
من عبور خط بارليف
واقصد ذلك لان عبور خط بارليف
كان العدو معروف
ولكن هذا العبور هو الاعظم
لان العبور بالوطن من خلال اعداء لا يعرفهم احد خارجى وداخلى وتنظيمات ودول خارجيه واجهزة مخابراتيه تعبث بالوطن
وكانت
الصفعه بالتحام الشعب والجيش
لازاحه الظلام وظهار نور الدنيا
وهى ثورة ٣٠ يونيو وضرب الخلايا الاخوانيه واحتواء كل التنظيمات الاخوانيه
والقبض عليهم وتامين البلاد والحدود
من المخاطر
وفتح جبه لتطهير الخلايا الارهابيه
التى تغلغلت داخل البلاد ووضع البلاد
فى الطريق الصحيح لتتحدى العالم
من خلال وطن قوى
ينطلق نحو اقتصاد وحضارة
ويقين بالله
ان مصر دائما وابدا ستظل هى الاعظم
والاقوى
برعايه الله
ورجالها المخلصين
عيون الصقر
بالمرصاد لكل من تسول له نفسه
للمساس بها
وكان من يتولى هذة المنظومه
التى دافعت عن البلاد وعبرت بها
فى حرب شرسه هو
القائد المشير/ عبد الفتاح السيسي
و تحيا مصر