لقاء أشبة بالاعتذارالخفى

لقاء أشبة بالاعتذارالخفى.
بقلم احمد الغمرى

تحدث اليوم ولى ولى العهد السعودى فى بعض الامور وتناول عدة قضايا. لكن الاهم هو سرعة الاحداث المتتالية. اولا/ ذهاب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى الى السعودية والعودة منها وكشف مخطط الانقلاب على الملك ورد السعودية على هذه الزيارة بتقديم الدعم الكامل الى الشقيقة الكبرى مصر. ثانيا/ اعلان وثيقة حماس وذهاب تميم الى المملكه. وهنا يمكن ان نتساءل جميعا لماذا تجتمع دائما حماس فى قطر وهل نعتبر بعد هذه الوثيقة انها مناورة جديدة لهذه الحركه وهل نعتبرها بداية لتغير الخريطة السياسية وتقديم الاعتذار فى المنطقة العربية وهل تسعى حماس للارتباط بإحدى الكبيرين مصر او المملكه السعودية لعلمها الوثيق ان الوصول لإحداهما سيوصل فى نهاية الامر الى الاخر. واليوم يظهر فجاءة ولى ولى العهد ليتحدث فى أمور تخص الاقتصاد السعودى وانه لم يتأثر ولم ينكمش نتيجه هبوط أسعار النفط ولكن الاغرب انه تحدث فى أمور من وجهه نظرى أشبة بالمستحيلات منها على سبيل المثال قدرة التحالف العربى على القضاء على الحوثيين وجيش صالح فى اقل من اسبوع. ولكن النقطة التى يستحق عليها الاشادة هى عندما تساءل ولى ولى العهد حول طريقة التفاهم مع ايران وقال انها دائما تسعى على السيطرة على العالم الإسلامى ومنطقهم فى هذا هو تحضير هذه البيئة الخصبة لحضور وظهور المهدى المنتظر. استغرابى من هذا الحديث انة فى الاصل مبنى على سؤال واحد تريد الادارة السعودية الاجابة علية وايصالة للجميع بعد هذة الزيارة المصرية والتطورات التى تحدث على الساحة العالمية وبالأخص فرنسا وظهور اليمين المتطرف بقوة هناك ودعوته للوقوف بجانب مصر ومساعدتها فى حربها ضد الارهاب. فكانت اجابة هذا السؤال عندما سئل عن العلاقات المصرية السعودية أوضح ولى ولى العهد ان الاعلام الإخوانجي المصرى هو الذى يعمل على زعزعه هذة العلاقات. تخيلوا ان كل هذا الحديث لكى يقول هذة الاجابة فقط والتبرئ من جماعة الاخوان. كم انتى عظيمة يامصر.
وهذا ما أراه من وجهة نظري بالحدث السياسي مابين شؤون البلاد