المكيدة

بقلم : أسماء الشارونى
المكيدة
قصة يعترف بها فقط ف عالم الخيال المريض بالرغم من وجودها بيننا على أرض الواقع
قصة غريبة على سمع وبصر المجتمع العربي ، تحير القلوب ، تخطف الإنتباه دون سابق إنذار
تمثل مجتمعنا الذى أصبحنا عليه الأن، مجتمع لا ندرك فيه من الجانى و المجني عليه ، لأن الجاني مجني عليه ، المجنى عليه جانى ف هذه القصة الواقعيه شبه خيالية
تعيشنا واقع لم نعيشه من قبل ، تواجهنا بحقيقة لم نملك الجرأة ع مواجهة أنفسنا بها ، حقيقة البشر الذى أصبح لا يستطيع إلا أن يكون جاني ومجنى عليه معا ،لا يرضي بشئ واحد فقط منهم.
كل بطل من أبطال المكيدة له قصة مختلفة عن الأخر ، لكن يوجد سمات مشتركة تجمع ما بينهم ومنها الظلم ةو الكيد الذى أنفجر مثل البركان الغير متوقع حدوثه.
كل بطل فيهم كان مثل الوردة كانت مغلقة من ثم فتحت أوراقها ع الدنيا ثم أهملت من صاحبها و أصبحت موجودة لكن رأسها منحنية من صدمات الحياة !