محكوم بأمر الحب (الفصل الثانى)

الفصل التاني
استيقظت وانا سعيدة من حلم الامس ربما تستغربون مثلي لما اكون سعيدة ولن اجيبكم لاني نفسي لا اعرف السبب
المهم على الرغم ان موعد عملنا انا ونور كان في المساء الا انها اتصلت بي الساعة 9 صباحا وبمجرد سماعي اتصلها اجابتها : ايه يامزعجة الواحد مش هيخلص منك ابدا
نور :لا ياحبي يلا اجهزي هعدي عليكي نروح نجري شوية في النادي
اجابتها :النادي! ماشي يابطة ماانا خلاص صحيت بس تعزميني علی كانز شوبيس رمان
نور:ماشي يااختي بس اجهزي بسرعة
ضحكت وقولتلها :انا برده يااختی !قولي لنفسك انا لو علیا ربع ساعة بالكتير واكون جاهزة انما انتي بتخدي نص ساعة في الطرحة
نور: لا لا نص ساعة واكون عندك
وبالفعل نور وصلت بعد نص ساعة بالضبط وهو ماكان مفاجاة بالنسبة لي كان
بمجرد وصلنا النادي اتفقنا نقوم بالجري في التراك
ولم تمر 10 دقائق وتليفون نور رن وقبل مااعرف من يتصل ضحكت قائلة : وصل مفرق الجماعات
نور ضحكت : معلش بقا يابطة هارد عليه ومش هطول
رديت عليها : ايوة انا عارفة نص ساعة كدة روحي اقعدي وانا هجري شوية واجيلك
نور : ماشي ياعسل وانا هخلص واكمل معاكي
قولتلها : يلا ياحبيتي ردي على مهند والا يزعل
نور ضحكت : ايوة معاكي حق وكله الا زعل مهند انتي عارفة
بدأت في الجري ولكني سريعا ما شعرت بالملل لاني بمفردي قولت لنفسي: اطلع السماعات اسمع أي حاجة
كنت بفكر مع نفسي بصوت عالي: البت نور ديه بتهرج مش كانت تجري معايا دلوقتي ونكلم سوا بدل ما انا مش عارفة اعمل ايه كدة وبعدين لما اشوفها فين الكانز اللي قالت عليه
وثم اتجه تفكيري الي حلم الامس والذي لم احكي لاحد عليه لا امي ولا نور يمكن لاني كنت مستغربة لماذا هو تحديدا من احلم به
التفت خلفى لكي ابحث عن نور عشان اشوفها مرة واحدة اصطدمت باحدهم التفتت اليه قائلة بعصبية : ايه ده مش تاخد ….. ولم اكمل كلامي لاني صدمت من منظر الشاب لانه كان يشرب مياه لما اصطدمت به فاغرقت المياة ملابسه التيشرت والبنطلون وكان منظره مضحك جدا
ارادت ان اعتذر منه ولم اكد ارفع عيني فوجدته (الشاب الحليوة )-على وصف نور – الذي قابلته في المستشفى واكتر مااثار استغربي انه ظهر امامي بمجرد تفكيري فيه
هو تفاجأ ومن احراجي لم استطع ان انتظره حتى يتكلم هربت من امامه مسرعة ولم اعرف كيف اتصرف ووجدت في ذلك حل لارتباكي وافتكرت فيلم اكس لارج: اجري يامجدي وهربت بسرعة
نور كانت قد انتهت مكالمتها مع مهند و بمجرد رؤيتي اجري سألتني بقلق : فيه ايه يابنتي بتجري من ايه ؟ شكلك عملتي مصيبة
جلست بجوارها وانا مازالت مصدومة واجابتها قائلة : ايوة يانور الحقيني فاكرة الشاب الحليوة ؟
نور ابتسمت قائلة : ايوة اللي اتخنقتي معاه
رديت عليه : انتي بتهرجي يااختي كان بيجري هنا من شوية وانا مش كنت مركزة ومرة واحدة خبطت فيه وقعت عليه المياة وهدومه غرقت
نور اتصدمت : يالهوي عليكي انتي ايه ياشيخة مالك بالواد ده حرام عليكي
قولتلها : استنى يااختي وياريتني كلمته واعتذرت لا انا اول اما بصيت في وشه وعرفته ارتبكت اوي يابت وبعدين جريت على طول
نور لم تستطع ان تمنع نفسها من الضحك : هبلة ياناس والله وانا اقول كنتي بتجري كأنك عملتي جريمة –بعدما اتعصبت حاولت ان تهدى الوضع – طب خلاص يابنتي اهدي شوية واحنا هندور عليه ونعتذرله
قبل اما نكمل كلامنا لقينا مهند وصل وهو يدعي العصبية : مين ده اللي تعتذريله ياهانم
نور : مهند حبيبي انت جيت
مهند :ايوة ياهانم مين اللي بتكلمي عنه
نور وهي بتضحك :ده واحد مريم كل شوية تغلط فيه مش عارفة بصراحة استنى اما احكيلك
بينما كانت نور تحكي لمهند كان يضحك بهسترية الي درجة ان وجهه احمر وعيونه دمعت من الضحك فشعرت بالعصبية وهو شعر بضيقي فسكت قليلا وبعد ان تمالك نفسه وقال : خلاص يامريم انا هروح معاكي وتعتذريله ونخلص الموضوع
واتجهنا الي الكافتيريا وبمجرد دخولنا وجدنه يجلس بهدوء بعدما قام بتغيير ملابسه المبللة
نور قالت : اهو الشاب اللي قولتلك عليه اهو يامهند
اجاب مهند بثقة : طب يلا قدامي مش تقلقي احنا وراكي
ابتسمت من اسلوب مهند كأننا سنجرى عملية جراحية المهم هو انتباه اننا بنتحرك ناحيته ومااثار استغربي انه كان بيبتسم على عكس ماتوقعته انه يكون متضايق من الحادثة
بمجرد وقوفي امامها تحدثت مسرعة حتى لا اتوتر مرة اخرى : السلام عليكم معلش ياكابتن انا اسفة عشان خطبت فيك النهاردة لاني مكنتش مركزة
اجاب بابتسامة : ولايهمك مفيش مشكلة
مهند اتكلم : شكرا ياكابتن لزوقك انا مهند الشيمي (وشاور على نور) ودي نور محمود خطيبتي ودي مريم المهدى صاحبة نورهان وتعتبر اختي الصغيرة معلش بقا هي مش كان قصدها
الشاب بابتسامة : وانا احمد بن محمد الفيصل وصدقني مفيش مشكلة
شعرنا بالاستغراب من الاسم لان لهجته كان مصرية خالصة ومهند سأله : ايه ده انت مش مصري؟
احمد ضحك وقاله: لا انا خليجي
مهند بضحك : اجدع ناس
لم استطع منع نفسي من السؤال الذي اثار استغرابي: بس معلش ياكابتن انت اازاي بتتكلم مصري حلو كأنك مصري عادي؟
احمد بابتسامة : اولا انا اسمى احمد يادكتورة مريم – ثانيا درست ادارة اعمال في جامعة كامبريدج وبعدها اتدربت هنا في الكلية الحربية قبل اما اكمل دراستي بره وعندي اصحاب مصريين فطبيعي اني اتكلم مصري كويس
نور بصوت هامس لم يسمعه غيري : اوبا بقا وكمان ضابط
ابتسمت على كلامها لانني كنت اتمنى الزواج من ضابط
قطع مهند تفكيري وهو يقول : انت بس خليك معايا انا وصدقني هاعلمك تكلم مصري اجدع من أي حد
تحدثت بصوت منخفض : حرام عليك كدة هاتضيع البرستيج بتاع الواد
احمد سمع الكلام مما جعله يضحك ضحكة خفيفة وثم استطرد قائلا قال : طب اتفضلوا اقعدوا معايا احنا مش هنفضل واقفين
وبالفعل جلسنا بدأ مهند في الحديث : انا طبعا مش محتاج اعرفك مريم ونور بيشتغلوا ايه وبالذات مريم
احمد ابتسم وهو ينظر ناحيتي : ايوة لاني عرفت امبارح في المستشفى
مهند : بس صح انت بتعمل ايه في النادي
احمد : انا بجري في التراك يعني رياضة يومية اتعودت على كدة
ثم تكلم مهند عن وظيفته انه محاسب في شركة صغيرة وسأله عن وظيفته شعرت بتردده في الاجابة لكنه قال :انا عندي شركة للبترول وانا اللي بديرها
مهند : ماشاء ياعم اوعدنا يارب مش محتاج محاسب فيها
عندما شعر مهند باستغرابه من الاسلوب قال: معلش يااحمد والله بس انا بتعامل كدة مع اصحابي وانا يكون ليا الشرف طبعا انك تكون صاحبي
احمد بابتسامة : الشرف ليا انا ولو احتاجت أي حاجة قولي انتو المصريين اصلا بتخدوا على الناس بسرعة اوي ودي ميزة الشعب المصري بالرغم ان احيانا بتتصرفوا بطريقة غريبة
قلقت عندما شعرت انه ممكن يكون بيلمح للمواقف التي جمعتنا سويا وانفعالي معه قولتله: عشان اوضح سوء التفاهم في المستشفى انا عارفة اني مش من حقى بس فكرة الاهمال وانه ممكن يموت طفل صغير عصبتني قوي خصوصا ان دلوقتي ناس كتير عندها استهتار في السواقة وعادي تموت أي حد
احمد : على فكرة انا مش قصدي عليكي انا كلامي كان على البنت التانية قريبة الولد وانا فاهم وجهه نظرك واحب اعرفك اني هتحاسب على أي حد لو اذيته وربنا مايقدرني واكون سبب في موت حد
مهند : معاك حق والله البنات الايام دي بقى عندها اهمال فظيع وضحك وهو ينظر لنور: طبعا ماعدا حبيتي نور ربنا يخليهالي
مريم : لا والله اصلا الصراحة ان معظم الشباب الايام دي مش بتحس بمعني المسؤلية مش البنات بس
ربما اكون متعصبة لكنى لا استطيع منع لساني اذا كان الموضوع يشمل حقوق المراة حتى ولو كان الموضوع لا يستدعي العصبية المهم احمد عندما ان الموضوع هيتحول لنقاش حاد قال لمهند: وانتواهتتجوزا امتى باذن الله؟
مهند : هو المفروض بعد 3شهور بس ربنا يسهل انا نفسي في اقرب وقت باذن الله بس انت عارف الجواز ومصاريفه ادعلينا وعقبالك ياعم
احمد اجابه بابتسامة : لا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي
نور غمزتلي ومهند استغرب من الرد فقال :ليه لا ؟
احمد قاله: انا عايش حياتي براحتي يعني ليا اصحابي بخرج بسافر براحتي طبعا براعي ربنا بس فكرة الجواز على اد ماهي استقرار بس فيها تقييد كبير في ان الطرف التاني بيكون عايزك ليه اغلب الوقت مش بيقدر انك عايز وقت لنفسك وليك طموحك اللي نفسك تحققه وبصراحة خايف انه ممكن يقلل من طموحي ده
رديت عليه ببساطة : بس معلش اسمحلي اقطعك بس عندى وجهه نظر مختلفة ان المفروض الطرفين يكون ليهم حياتهم قبل الجواز وليهم حلمهم يعني الواحدة قبل الجواز لازم يكون ليها هدف غير انها تجوز وتخلف ولازم تلاقي لنفسها هواية او فكرة تقضي فيها وقت الفراغ اللي في الجواز لان لو معرفتش تقضيه هتفكر في حد يقضيه معاها واول واحد هيكون جوزها ومش هتفكر هو فاضي ولا لا المهم يكون معاها وخالص وده هيسبب لهم مشاكل كتيرة
سكتت شوية لقيتهم بيسمعوا باهتمام اوي فاكملت : انما لما الواحدة كمان يكون ليها طموحها وحياتها هتكون دايما نظرتها للحياة ايجابية وده هياثر على جوزها كمان انهما هيكون كل واحد عنده حياته الخاصة وطموحهم وتقديرهم لبعض بيكون نقطة الالتقاء بينهم ربنا خلق الرجل والمرأة عشان يكملوا بعض ومش عشان واحد فيهم يكمل من وجهة نظره يقلل من الطرف التاني ولا ينقص من حقه عليه
سكتوا فاستغربت وتسألت هل قلت شئ غريب؟ لكن نظرات الاعجاب في عيونهم وخاصة احمد طمنتني وكان احمد اول من قطع الصمت : بصراحة هو ده نفس رايي لان مساحة الحرية دي هتشيل الضغط اللي على الراجل من المسئولية اللي عليه بعد الجواز
وقطع رنين هاتف احمد حديثنا فاتكلم مهند :جه تليفون هيقطع الديو الخطير ده
احمد : طب معلش بقا انا همشي انا فرحان قوى اني اتعرفت عليكم
مهند : انا اللي فرحان والله
احمد : طب هات رقمك عشان اكلمك مش احنا اصحاب
مهند بابتسامة : ايوة طبعا ماشي يااحمد
وبعد اما تبدلوا الارقام ذهب احمد بعدما قال : السلام عليكم
بمجرد ذهاب احمد تحدثت نور : ايه اللسان ده راح فين الخجل يامريم؟
انا نفسي كنت مستغربة من جرأتي في الكلام : والله يانور مش عارفة بس حسيت كاني اعرفه من زمان
نور : ايوة بقا ايوة بقا لا ومن اول قعدة وفي توافق والواد ماشاء الله فيه كل المميزات يااختي
مهند اتعصب وقبل مايتكلم كملت بسرعة : زي مهند كدة
رديت عليها : طب اسكتي بقا انتي عملتيها قصة
نور : استني بس نكمل التوافق مهند هو خطه ايه؟
مهند بضحك : اتصالات
ضحكت واخرجت لساني لكي اغيظها لان خطي فودافون : اهو مفيش توافق شفتي يلا بقا عشان نروح
دخلت المنزل وانا مازالت افكر فيما حدث ولاحظت امي انني شاردة الذهن فسالتني : ايه حبيبتي الحلوة مالها ؟
حكيت لها ماحدث واخبرتها عن حلمي فضحكت قائلة: وكمان حلمتي بيه لا ده الموضوع كبير
اتكسفت : ياماما بقا الله
حضنتي امي وهي تقول : انا بهزر معاكي ربنا يقدملك اللي فيه الخير دايما
بمجرد دخولي لحجرتي بدأت افكر في الحوار الذي دار بيننا واكثر مااثار استغرابي هو فكرته عن الزواج على الرغم من انه يمتلك من المقومات مايجعله فتى احلام أي فتاة
كتبت في مذاكرتي ماحدث اليوم لاني كنت اريد ان اتذكره دائما وحتى سجلت التاريخ لانني شعرت انها قد تكون بداية لشئ جميل
ثم خطرت في بالي فكرة بخصوص هذا الموضوع وفكتبت في مذاكرتي : من زمان واحنا شايفين الزواج تقييد حتى اننا بنسميه القفص الذهبي هو اه دهب بس قفص بيقيد الحرية والتفكير ده لوحده كافي انه يقفل ناس كتير من فكرة الزواج
بس الفكرة عندي ان ليه الواحدة لازم بجوازها تتخلى عن حريتها لا متحولش انها تحولها لحرية معقولة تتناسب مع مسئولياتها الجديدة كزوجة يعني تخرج مااصحابها وقت ماتكون فاضية وحاسة بملل , تشتغل , تكمل دراستها , بمعني تكون وظيفتها الاساسية انها زوجة انما مش وظيفتها الوحيدة
اغلقت المذاكرة وانا اتمنى ان احظى بزوج يفكر نفس تفكير احمد يقدر الحرية له ولزوجته
ذهبت للنوم وانا افكر في احمد وكيف انه يمتلك كل المواصفات اللي ارغبها في فتى احلامي ولكني سريعا ما عاتبت نفسي على كوني افكر بتلك المساءلة لكنى بررت ذلك بان نور هي من ادخلت الفكرة الي بالي ثم استسلمت لنوم خالى من الاحلام هذة المرة
مر ثلاثة ايام لم يحدث فيها شئ يذكر ولم يظهر احمد مرة اخرى فحاولت اقناع نفسي بعدم التفكير فيه لاني لن اراه مرة اخرى كما هو واضح
في اليوم الرابع فؤجئت بنور تنادى : ميما ميما هاقولك على الخبر الحصري
استغربت من اندفاعها في الكلام قولتلها :خبر ايه؟ قولي؟
نور : الواد الحليوة مطلعش حليوة وبس ده طلع جنتل وعسل وكل حاجة حلوة
اجابتها بضحكة : ليه يااختى كل ده ان شاء الله ؟
نور بسعادة : مهند كان قاله على انه شغله مش اد كدة وان الجواز صعب وكدة كان كلامه عادي مكنش قصده حاجة بس احمد فكر واتصل بواحد يعرفه في بنك عربي كبير يااختى وليه فرع في القاهرة وقالهم عليه عشان يشتغل محاسب هناك وقال لمهند كدة
واكملت : مهند في الاول اتحرج وقاله مالهاش داعى مكنتش تتعب نفسك بس هو قاله اولا احنا اصحاب انا حسيت انك نفسك تتجوز نور النهاردة قبل بكرة وده عجباني فيك وبعدين انا مش هساعدك انا هدلك على اول الطريق وبس ثانيا انا كلمت صاحبي واتفقت معاه والراجل مستنيك انت عايز تكسفني ولا ايه ؟ مهند رد عليه انه اكيد مش هيكسفه وهيطول رقبته
حضنتها وانا سعيدة لها ولمهند قائلة : يابت هو ربنا دايما لما الواحد يكون نيته خير بيوقفله ولاد الحلال
نور : لا ومفيش اكتر من كدة ولاد حلال بصراحة وكدة الحمد لله مش هيكون في تاجيل وبعد شهرين هنتجوز ومن غير مشاكل
ابتسمت قائلة : صاحبتي بقيت عروسة ياناس الف مبرووووك يانونو
نور :عقبالك ياحبي مع اللي في بالي صح نسيت اقولك مهند عزمنا بكرة في الكافية هتيجي
اجابتها : مش عارفة بس المفروض انتي وخطيبك تحتفلوا انا مالي
انهينا الحديث بسبب استدعاء الممرضة لنور التي غادرت مسرعة وتركتني افكر في تصرف احمد الذي جعلني احترمه اكثر من قبل حيث ان أي شخص اخر مكانه لن يفكر في المساعدة وخاصة انه لم يعرفه الا في هذة المرة انما بمجرد سماع احمد لكلام مهند سارع في مساعدته
بعد عودتي للمنزل كتبت في مذكرتي :
في كل مرة اقرر نسيناك تظهر امامي لتعلن عن وجودك لااعلم هل القدر من يرسلك لي او انها مجرد صدف
حتى اعرف الاجابة سأظل اسعد بوجودك والذي ولا اعرف لما لكنه يجعلني اشعر شعور مختلف

انتظرونا فى الفصل الثالث