مقتطفات من رواية دمعة الصخرة. وليم اسبر

وهذا القرار لم يكن وليد مهنة أو موهبة بل كان وليد صدفة صنعتها ذاكرة الحب وهو الذي لم يمسك يوماً ما قلم رسم أو ريشة فنان.
رسمها وكأن الرسم بدعته وحرفته ومهنته…
رسمها بوحي الحب وروحه وتفاصيله غير ناسي أي تفصيل دقيق أرسلته له مسامات الحب، تلك المسامات التي يبقى صاحبها عاجزاً عن حفظها لكنها ليست عصيية بأدق تعابيرها عن العاشق المحب…

مقتطفات من رواية دمعة الصخرة. وليم اسبرfb_img_1477851589367fb_img_1477850510384fb_img_1477850498616

انتظروناقريبا