# صرخة تفزع البركان #

بقلم : أسماء الشارونى.
# صرخة تفزع البركان #
بداخلى أنين يملأنى بحنين لأشياء أصبحت الآن مجرد ذكريات.
حنين لمشاعر أجبرنى الفراق على الحرمان منها.
يتلو الحنين صرخة يعلو صداها فى جميع أركان حياتى.
صرخة تبرز ملامحها فى كل شريان بعينى.
صرخة تفسر بناء جدار وحدتى ، الذى قام بناءه من أحجار ، وكل حجر على هيئة أفعال البشر التى لا تحتمل.
حجر(خيانة،كذب،نفاق،ذم،قسوة،إنعدام ضمير…..إلخ)
صرخة تجبرنى على الصمت المميت ، وعدم البوح بما يحدث بداخلى من صراعات فكرية.
صرخة تحطم كل ما فينى من مشاعر جياشة.
صرخة تهمس لى فى أذنى قائلة إنى لن أكون حزينة ولا وحيدة ولا مجروحة ولا مطعونة بخنجر بارد ملئ بالخيانة بقلبى.
ولا مثل السلحفاء المنزوع غطائها الخارجى تحت الأمطار.
ولا الغريق عندما كان على وشك أن ينقذ ويحيا وأتت ريح قوية أعادته مثل ما كان.
ولا حياتى أصبحت عبارة عن مقبرة من الجروح.
صرخة عشق تجبر وجهى على رسم الإبتسامة ،كى لا أجرح من أعشق بجرحى.
صرخة كبرياء تجبر ضجيج ألامى بأن لا يصرخ فى أذن من أعشق حتى لا أنحنى.
بينما كنت أنا أحترق بنار الفراق،كان الزمن يعاتبنى على رائحة الرماد.
#صرخة تفزع البركان#.