#إضاءات_مرجعية

#إضاءات_مرجعية

الهدف الأسمى
————-
ينبغي على #الإنسان المسلم اختيار الهدف المهم والأوسع والأسمی؛ لأنه كلما كان الهدف ضيقًا وخفيفًا كان أقرب إلى التلاشي في ذهن صاحبه، مما يؤدي إلى فتح باب واسع للتكالب والتزاحم للأمور التافهة وبالتالي الدخول في المحرمات الأخلاقية الشرعية، وكلما كان الهدف أهم واسمى ، قلّت فيه الأخطاء والقبائح بسبب ما يحصل في ذهنه من المقارنة بين هدفه المهم المنشود وبين الشهوات التافهة الرديئة فيلتفت إلى تفاهتها بالقياس إلى ذلك الهدف مما يؤدي إلى نظافة وسعة روحية الإنسان، فكيف إذا كان هدفه رضا الله سبحانه و تعالی الذي لا تتناهی عظمته و لا تنقطع قدرته ولا تنتهي نعمه، وكلما اقترب الإنسان من هذا الهدف اشتدّت رغبته إليه وأحسّ بعمق أغواره وبعد منتهاه، وكان ذلك منعشًا لآماله ومؤثرًا في اقتراب الإنسان نحو الصلاح والتكامل، ويكون مثله الأشخاص الذين قال فيهم أمير المؤمنين(عليه السلام) في وصف المتقين: ((كبر الخالق في أنفسهم، فصغر ما دونه في أعينهم )) .

مقتبس من البحث الأخلاقي ( #السير_في_طريق_التكامل) للمحقق الأستاذ #الصرخي