أهمية تعليم السلوك الديني والأخلاقي لأودنا ذوي اضطراب السمع

أهمية تعليم السلوك الديني والأخلاقي لأودنا ذوي اضطراب السمع!
بقلم د.مي خفاجة … تعتبر الإعاقة السمعية من أكثر الاعاقات انتشاراً وتختلف الإعاقة السمعية من فرد إلي آخر علي حسب نوع وشدة ودرجة الإعاقة . الاعاقة السمعية :هي فقدان الفرد جزء من السمع أو الفقدان الكلي للسمع وتختلف إعاقته من فرد لآخر علي حسب نوع ودرجة الإعاقة، وقد يولد الطفل معاق سمعياً أو يفقد السمع نتيجة الحمي الشوكية أو تعرضه لحادثة فقد فيها حاسة السمع . والتشخيص الطبي والتربوي يعتبر من أهم مجالات التشخيص في الإعاقة السمعية والخطوة الأولي في العلاج والتأهيل ، فالتشخيص الطبي :يتم عن طريق مجموعة من الأطباء من تخصصات طبية متنوعة وأهمها طبيب أنف وأذن وحنجرة وطبيب مخ وأعصاب …، بينما التشخيص التربوي يقوم به عدد من المتخصصين متمثلاً في متخصص بالتربية الخاصة ومتخصص بالعلاج الطبيعي وأخصائي اضطرابات اللغة والكلام وأخصائي نفسي واجتماعي و أخصائي صحة نفسية وذلك التشخيص يتم بالعيادات والمراكز المتخصصة . ومن أهم وسائل اكتشاف الإعاقة السمعية تتمثل في (الملاحظة ، رسم جهاز السمع للأذن وهي تتم بداخل عيادات أنف وأذن وحنجرة ، الفحوصات الطبية المختلفة ، فحص الأذن الوسطي ووظائفها بواسطة الطبيب ، قياس السمع عن طريق اللعب مع الطفل بألعاب خاصة وبطريقة معينة ، اختبار الهمس ، اختبار الساعة الدقاقة ، اختبارات التمييز السمعي ) .ويوجد نوعين للفرد المعاق سمعياً تتمثل في (الصم :وهو الشخص الذي يفقد السمع بدرجة كلية ويتم التعامل معه من خلال لغة الإشارة ، ضعف السمع :وهو الشخص الذي لديه بقايا من السمع ويتم التعامل معه بالتخاطب من خلال أخصائي تخاطب عن طريق السماعة وتختلف علي حسب نوع ودرجة وشدة الإعاقة و تعليمه لغة الإشارة) . وقد انتشرت العديد من مدارس الصم والبكم التي تقبل الفرد ذوي الإعاقة السمعية في العديد من المحافظات والمدن بمختلف أنحاء البلاد ، كما يستطيع الطفل المعاق سمعياً تكملة المراحل التعليمية المختلفة بداية من رياض الأطفال وحتي الجامعة إذا كان قابل للتعلم . وأسباب الإعاقة السمعية تتمثل (العوامل الوراثية ، العوامل البيئية تتمثل في (عوامل قبل الولادة ، عوامل أثناء عملية الولادة ، عوامل بعد الولادة ) ، العوامل الجينية ، العوامل البيولوجية ، العوامل الأسرية) . وأهم الطرق الإيجابية للتعامل مع المعاق سمعياً تتمثل في (تقبل الوالدين لنوع وشدة الإعاقة ، تغيير السماعة للأذن بصفة مستمرة كل ستة أشهر أو سنة تقريباً علي حسب رؤية الطبيب المعالج ، الاكتشاف المبكر للطفل في بدايات تشخيص الحالة مفيد جداااا ، تعليم الفرد لغة الإشارة علي يد أخصائي تخاطب ، تدعيم الطفل المعاق سمعياً بصفة مستمرة ، عدم الاستهانة بقدرات الطفل الأصم ، تعليم الطفل المعاق سمعياً التحكم في غصبه لأن الغالبية العظمي يتميزون بالعنف (الجسمي أو الجسدي) الشديد ، عمل برامج تعديل سلوك من قبل الأخصائي النفسي بمدارس الصم والبكم للحد من ظاهرة العدوان أو السلوك العدائي أو التنمر المدرسي والالكتروني أو النشاط الحركي الزائد أو اضطراب الانتباه أي كل منهم علي حسب حالته الخاصة ، توفير المعينات السمعية للأفراد ذوي الإعاقة السمعية من خلال التأمين الصحي ، الاهتمام بالمجسمات والأشكال العينية الظاهرة ولغة الأشارة و لغة الشفاة والتخاطب ، عدم معاملة الفرد المعاق سمعياً بطريقة الشفقة في النظرات أو التدليل الزائد أو تقليد حركاته المختلفة ، اعطاء الفرصة للطفل بحرية التعبير عن آرائه وأفكاره بطريقته الخاصة وتقبلها وتوجيه علي السلوك الصحيح ، استغلال كافة المهارات المختلفة للطفل مثل الموسيقي والرسم والألعاب الرياضية ، مراعاة الفروق الفردية بين الأفراد المعاقين سمعياً علي حسب درجة ونوع وشدة الأعاقة ، التعامل بصبر ومرونة مع الأفراد المعاقين سمعياً ، عمل عملية زرع القوقعة علي يد طبيب أنف وأذن وحنجرة علي حسب ظروف حالة الفرد المعاق سمعياً الخاصة به إذا كانت حالته تسمح ، الحاق الطفل المعاق سمعياً بمدارس الصم والبكم منذ الصغر ، مراعاة الجانب النفسي والاجتماعي للفرد المعاق سمعياً ، بث الأمل والتفاؤل في نفوس أبنائنا المعاقين ، احساس الطفل المعاق سمعياً بالأمان بداخل أسرته ، بث الوازع الديني من خلال تعويد الطفل علي الأسس الدينية والأخلاقية المختلفة).