أهم المعوقات التي تقابلنا في التحصين التربوي لأولادنا الكرام

أهم المعوقات التي تقابلنا في التحصين التربوي لأولادنا الكرام!
بقلم د.مي خفاجة … ان المرأة لها دور كبير في المجتمع الاسلامي والاجنبي ، فهي المؤسسة التربوية والتعليمية لأبنائها بجانب البيئة المحيطة بهم ، فالمرأة هي القاعدة الأساسية في التربية الدينية والتربوية السليمة لأولادها وتؤثر في نهوض المجمتع والأمة العربية بشكل طبيعي ، فقد شغلت مناصب عليا منها رئيسة الجمهورية في بعض الدول الأجنبية و الوزارةو القضاء وعضو هيئة تدريس بالجامعة ومعلمة ومربية وطبيبة ومهندسة … ، لذا فالمرأة تشكل مستقبل الأمم المختلفة منذ بداية التاريخ وحتي الآن ، لذا فعلينا إعداد المرأة الأم لأداء دورها بشكل يحقق النتائج التي يأملها المجتمع من حيث : ( غربلة المناهج الدرسية لدورين رئيسين هما (دورا إعداديا للمرأة للقيام بوظيفتها التربوية ، الدور المساند من خلال استمداد المرأة للسبل والطرق التربوية الناجحة والنافعة التي تفيد بها أبنائها ومجتمعها) ، دور وسائل الإعلام المختلفة (تتمثل في إعداد الكوادر التربوية الاعلامية لترجمة النظريات إلي أرض الواقع لاعداد وتشجيع المرأة علي أداء دورها الفعلي في المجتمع وخدمته) ، تبني المرأة مسئولية التربية المشتركة مع الأب ولايتم ذلك الامن خلال تبن القضية وجدانيا وتربويا ، دعم الحقوق الشرعية للمرأة ) . دور المرأة في المجتمع : يتمثل في (دور المرأة في التربية العقائدية (تشكل الأم تعليم دور العقيدة الأساسية لأبنائها ومراقبتهم بطريقة تربوية دينية سليمة (انماء أصول الدين ، زيارة دور العبادة المتمثلة في المساجد أوالكنائس ، تحفيظ الأطفال القرآن الكريم أو الأنجيل ، تعليمهم أصول الإيمان ، أقسام التوحيد ، شروط لاإله الا الله ، نواقض الاسلام ، أقسام الشرك والكفر وأنواع النفاق، توعيتهم بالحلال والحرام ، تعويد الطفل علي أداء الفرائض كالصلاة والصيام وقراءة القرآن ، تحذيرهم من ارتكاب المعاصي كالكذب والسرقة والخيانة والغش)) ، دور المرأة في التربية السلوكية :تتمثل في (حفظ الطفل من قرناء السوء ، غرس المرأة في أبنائها الفضائل والعناية بالواجبات وتعويد الصغار علي التصرفات الصحيحة ، ربط التنشئة التربوية بسيرة الرسول صلي الله عليه وسلم وتراجم الصحابة من علو ورفعة وعزة ، ان تعلم المرأة أبنائها علي تفعيل حديث الرسول صلي الله عليه وسلم (اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن)) ، دور المرأة في التربية النفسية (تتمثل في منح الأم لأبنائها الرعاية والحنان والعطف والمحبة والتسامح والثقة بالنفس وشعور الطفل بالأمان والاحساس بالمسئولية) ، دور المرأة في التربية الجسمية (تتمثل في تنشئة الطفل علي ممارسة الأنشطة الرياضية السليمة والثقافة الصحية المتوازنة مع التطبيق العملي لهذه الثقافة)) . المعوقات التي تقابل المرأة في أداء الأدوار التربوية :تتمثل في (المعوقات الذاتية المتمثلة في (القصور في الإعداد النظري للمرأة لممارسة دورها التربوي ، قلة وعي المرأة بأهمية دورها التربوي والمجتمعي ، إنشغال الأم بالممارسات الثانوية التي تعطل وظيفتها الأساسية مثل انشغالها بالعمل علي حساب المنزل) ، المعوقات الخارجية تتمثل في (الاعتماد علي شخصيات بديلة تمارس دور الأم كالمربية الخارجية والخادمة ، اعتقاد الأم أن التربية عبء عليها ويعطل قدراتها ، تشجيع وسائل الاعلام المرأة للعمل دون توعيتها بكيفية الموازنة بين حياتها المهنية والعلمية ، عدم قيام المؤسسات التعليمية بأدوارها في إعداد المرأة الأم وتشجيعها لممارسة دورها التربوي)) . الطرق الايجابية لتفعيل دور المرأة في المجتمع : تتمثل في (تكثيف البرامج التعليمية في مدارس تعليم البنات فيما يخص إعداد المرأة إعدادا فعليا لاداء دورها الوظيفي ، تدعيم مراكز السلامة للأمومة والطفولة ، تكثيف المواد الاسلامية التي تدعو للتوحيد ، انشاء هيئة عليا للدراسات الأسرية التربوية لتدعيم وتعليم التوافق الأسري والتربوي للأمهات والأباء التي هي تشكل المجتمع ).