اختلاف التعلم في المدن عن القري بكل احتياجاته المهنية

اختلاف التعلم في المدن عن القري بكل احتياجاته المهنية!
بقلم د.مي خفاجة …. إن المعلم نتيجة الضغوط الحياتية والنفسية والمادية والمسئوليات الموجهة له وتكون علي عاتقه الشخصي والمهني يقابله العديد من المشكلات التدريسية التي تتعلق به بداخل الصف المدرسي ، فتوجد العديد من العوامل التي تؤثر علي ضغوط المعلم تتمثل في (العوامل البيئية المحيطة بكل طالب علي حدة (عوامل قبل الولادة ، عوامل أثناء الولادة ، عوامل بعد الولادة ) ، العوامل المدرسية المحيطة بالمدرسة ونظام الادارة بداخل كل مدرسة والجهة المختصة التابعة لها ، حالات دمج ذوي الاحتياجات الخاصة علي حسب كل إعاقة وما تحتاجه من استراتيجيات تدريسية المختلفة لتناسب احتياجاتهم الخاصة ،العوامل الأسرية المؤثره علي نفسية طلابنا مثل المشاكل اليومية أو عدم تفاهم الأسرة أو حالات الأنفصال أو الهجرة للقائم برعاية الأسرة ،والأمكانيات المادية والبشرية والتعليمية المتاحة بداخل كل مدرسة علي حدي علي حسب المحافظة أو القرية أو البلد المنتمية إليها). وأهم المشكلات التدريسية التي تتعلق بالمعلم تتمثل في :(مشكلات اليوم الأول في مهنة التدريس ، قلة سنوات الخبرة ، كثرة الأعباء والمهام الملقاة علي عاتق المعلم ، تشتيت الساعات التدريسيه من الصباح الممثلة في (الصباح ، الظهر ، بعد الفسحة) ، اقتصار دور بعض المعلمين علي نقل المعارف وحشو الأذهان ، اعتماد بعض المعلمين علي جهود زملائهم دون المشاركة معهم في التخطيط والإعداد وفهم المحتوي ، انخفاض المؤهل العلمي لبعض المعلمين ، عدم رغبة المعلمين في تجديد خلفيتهم العلمية والتربوية والاطلاع الدائم في مجال مهارات التدريس والتخصص العلمي، إسناد بعض المقررات لمعلمين غير متخصصين ، ضعف الإعداد الأكاديمي للمعلم ، عدم إعداد بعض المعلمين تربوياً ، عدم استشعار بعض المعلمين لقيمة العمل وإتقانه والإيمان به قولاً وعملاً ، اتباع بعض المعلمين لأسلوب العنف الجسدي أو العنف النفسي ، اتباع بعض المعلمين لأسلوب اللين المفرط ، ومشكلات تتعلق بشخصية المعلم (المعلم الخجول ، المعلم الضعيف ، المعلم الطيب جداً ، المعلم الغاضب ، المعلم اللامبالي)). والمواقف التدريسية تتعدد لتشكيل ردود فعل المعلمين ولعل لكل ردة فعل أثرها البالغ في كيان المتعلم ولعل من المواقف التدريسية تتمثل في :(السؤال الطارئ ، الطالب المريض ، الطالب الهارب ، الطالب المشاغب ، النوم خلال الحصة ، السرحان خلال الدرس ، نسيان المعلمة لجزء من المعلومات ، خطأ غير مقصود أثناء الكتابة علي السبورة ، ميل بعض الطلاب إلي لفت الانتباه بأي تصرف). ويوجد العديد من الطرق للتمييز بين المشكلة التدريسية والموقف التدريسي (فالمشكلة التدريسية قد تحوي عدة مواقف متراكمة تؤدي إلي المشكلة وبينما الموقف التدريسي لايحوي علي إشكالية ، فالمشكلة التدريسية تحتاج إلي حل تدريجي وبينما الموقف التدريسي يحتاج إلي تعامل فوري غالباً ، والمشكلة التدريسية تمتد لأوقات سابقة وآنية ولاحقة وبينما الموقف التدريسي لحظي التوقيت ، والمشكلة التدريسية تحتاج لتدخل عناصر أخري في الغالب كالمرشدة الطلابية أو الطبيبة أو إدارة المدرسة أو ولي الأمر وبينما الموقف التدريسي غالباً تتعامل مع المعلمة داخل الفصل الدراسي ولا تحتاج لتدثل عنصر آخر من خارج الفصل)