الأسباب التربوية للإرهاب الأسود .

كتب د.مي خفاجة … إن العمليات الإرهابية التي تنتشر في كل دول العالم والأمه العربية والإسلاميه يعتمدون علي الشباب المتعلمين ذات نقص في الوازع الديني أو الشباب القصر غير واعين بتصرفاتهم . فجماعة الأصدقاء هي من أهم العوامل التي تؤدي بالفرد إلي الانخراط في جماعات التطرف والإرهاب لما من دور في التأثير والتحريض وانخراط الشباب في هذه الجماعات يكون أحيانا بدافع الصداقة أو المصلحة المالية أو نتيجة التأثير من الأصدقاء . لذا فالأسباب التربوية : تؤثر تأثيرا كبيرا في انتشار الإرهاب ، فنقص وضعف الثقافة الدينية في المناهج التعليمية من الابتدائي وحتي الجامعة في معظم البلاد والإعتماد علي طرق التدريس التقليدية كالتلقين والحفظ وإغفاب طرق التدريس التي تنمي الحوار والإبداع والتحليل والتخيل ، كذلك إسناد المواد الدينية لغير المتخصصين في العلوم الشرعية وعدم وضع برامج تربوية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية ومنها الإرهاب ولاننسي التطرف في تدريس المواد الدينية وفهمها بطريقة لاتتفق مع أهداف تعليمها وتعلمها ، وبالتالي فكل هذا يهيئ لخروج تيارات متطرفة انتهي بها الحال إلي اللجوء إلي العنف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أغراضهم المختلفة .