الممارسات الادارية فى ضوء التحديات العالمية بالمؤسسات التعليمية

الممارسات الادارية فى ضوء التحديات العالمية بالمؤسسات التعليمية
كتبت د \ مروه عادل المغربى
من التحديات التي ظهرت على الساحة وتفرض تطوير الممارسات الإدارية لمديرى المدارس تحدي الثورة العلمية والتكنولوجية والمعرفية والتي تستلزم تزويد الأفراد بالمهارات والمعارف التي تتطلبها تلك الثورة في كافة أشكالها وصورها,ومن هذة التحديات :
•المعرفة فلم تعد أسيرة جدران الكتب ودوائر المعارف ولكنها أيضاً نسبية، وليست مطلقة ومتغيرة بتغير العلم ومناهجه وطرائقه، وأصبحت متراكمة ومتناهية بصورة مذهلة، حيث أصبحت تلك المعرفة التي يعرفها البشر خلال القرن الماضي يمكن تحصيلها خلال أسابيع وأيام معدودة تضاعفها وتناميها وهذا ما اكدته الوزارات وادى الى انشاء بنك المعرفة للاستفادة منه .
•الزيادة المتسارعة في أعداد الطلبة الملتحقين بالمدارس وزيادة عدد هذه المدارس، آخذين في الاعتبار أن هذا التوسع يحتاج إلى إمكانات مادية وفنية كثيرة مما قد لا يكون متوفراً بالصورة المطلوبة في الوقت الحاضر.
•العمل وفق مبدأ التعليم للتميز والتميز للجميع، وضمان تحقيق الجودة، وتبني ثقافتها.
•التقدم في نظم الاتصالات حيث أدى النمو السريع في نظم الاتصالات والتوسع الكبير في استخدام أدوات الاتصال الجماهيري، وبخاصة ما يتعلق منها في الاتصال السمعي والبصرى، والتقدم في نظم الاتصال زاد من حجم المعلومات والمعارف وتدفقها والحث على حسن توظيفها.
•الاتجاه نحو اللامركزية والإدارة الذاتية التي يتم تطبيقها في المدارس الثانوي وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية في التعليم.
من هنا نؤكد على ضرورة التسلح بالقدرات والمهارات الإدارية الحديثة، والسعي لتطوير الذات، والتفكير العلمي الجاد في كيفية مواجهة احتياجات سوق العمل، فالتطوير العلمي والتكنولوجي الكبير الذى يشهد حقل التربية والتعليم، وظهور الاتجاهات الحديثة في الإدارة مثل (الإدارة الاستراتيجية – العلاقات الانسانية – الادارة بالمعرفة وادارة الاداء وغيرها ) تستحث همة الإدارة العليا لتطوير الممارسات الإدارية لمديري المدارس الثانوي لمسايرة هذه التحديات المستقبلية المتسارعة، كي تتمكن المؤسسات التعليمية من تحقيق رسالتها, وإن هذا التطوير قد يكون له مردود في التحول من ثقافة الحفظ والتخزين إلى ثقافة الإبداع والإبتكار. وذلك لتركز مضامين الإدارة الإستراتيجية على دراسة تحليل مستقبل المدرسة والآلية التي يتم من خلالها الوصول إلى الأهداف الإستراتيجية المطلوبة بأفضل الوسائل خاصة ان تلك الاتجاهات الحديثة فى الادارة مناسبة للوقت الحالي حيث اتجاه الوزارة إلى تطبيق اللامركزية بالمؤسسات التعليمية مع إستحداث وحدات إدارية جديدة ,كذلك التغير المستمر فى أهداف وقرارات الوزارة واولوياتها, وما يتبعه ذلك من تغير فى أساليبها, و وسائلها,يحتم اللجوء لتطوير الممارسات الإدارية بالمؤسسات التعليمية