حياتك دون تصافح لاتعني أي معني

حياتك دون تصافح لاتعني أي معني!
بقلم مي خفاجة ….. المصافحة فضيلة وسمة في كل شخص (فمن منا لايتصافح حتي يستطيع مواصلة الحياة) ، لذا فالتصافح من أهم الجوانب الإيجابية في الشخصية لتحقيق الشعور بالاطمئنان والسعادة وراحة البال ، فنحن نحتاج إلي التصافح حتي يتلاشي الإرهاب والتخريب والعنف بداخل المجتمع الواحد أو بين مختلف الشعوب لتحقيق الأمن والسلام . لذا فسوف نتناول مفهوم التصافح ، محددات التصافح ، أنواع التصافح ،النظريات المفسرة للتصافح، مظاهر التصافح ، أبعاد التصافح ، مراحل التصافح ، الطرق الإيجابية لتحسين التصافح عندنا . التصافح يقصد به : هو ترك المشاعر والأفكار والانفعالات السلبية المصاحبة لحالة الغضب أو العنف الموجه إليك واستبدالها بالحيادية والأفكار الإيجابية اتجاه النفس والآخرين . محددات التصافح تتمثل في (التصافح هو مجموعة من المتغيرات النفسية والسلوكية والاجتماعية والوجدانية تحدث بداخل الفرد ، فقرار التصافح يتوقف علي حجم ونوع المشكلة ، والتصافح يستدعي الحيادية في بعض المواقف ، استبدال المشاعر والتناقضات السلبية بأخري إيجابية لتحقيق الشعور بالسعادة ، التصافح عند المقدرة ) .النظريات المفسرة للتصافح تتمثل في (المحني الفسيولوجي (يفسر التصافح بأنه يحدث نتيجة تنشيط الجهاز العصبي وعمل الاسترخاء لخفض مشاعر الغضب والحزن والألم ) ، المنحني السيكولوجي (التصافح عملية نفسية نمائية فالتصافح يبدأ من مرحلة المراهقة حتي مرحلة الشيخوخة ) ، المنحني المعرفي (تحديد حجم ونوع الإساءة التي تتطلب التصافح) ، المنحني الاجتماعي (المبادرة بالتصافح تساعد علي استمرار العلاقات الاجتماعية المختلفة) ).