ضرورة تبادل الخبرات والأراء مع كل شخص يتعامل مع التربية الخاصة

ضرورة تبادل الخبرات والأراء مع كل شخص يتعامل مع التربية الخاصة!
بقلم د.مي خفاجة … قبل البدء ببرنامج الدمج لابد من التعرف علي اتجاهات أولياء الأمور للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة نحو عملية الدمج وتهيئتهم لها ومناقشة كافة الأمور المتعلقة ببرنامج الدمج ومدي استفادة أطفالهم جراء هذا البرنامج وتخليصهم من أية مشاعر سلبية تجاه أطفالهم في المدرسة العامة ، حيث يشعر بعض أولياء الأمور بان أبنائهم يكونون سخرية من باقي طلاب المدرسة ، كما أنهم يشعرون بتدني قدرات أطفالهم وعدم تمكنهم من مجاراة باقي الطلاب الأمر الذي قد يعرضهم لخبرات الفشل وربما تزيد من عزلتهم ، لذا فالطرق الايحابية لتعديل تلك الاتجاهات هي :(عقد لقاءات فردية مع الأهالي من قبل الاخصائي النفسي أو الأخصائي الاجتماعي ، القيام بزيارات منزلية للوقوف علي طبيعة اتجاهات باقي الأسرة ونمط العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والتعرف علي نقاط القوة التي يمكن استغلالها لصالح الطفل ، عقد لقاءات وندوات بين أولياء الأمور ومتخصصي المجال والأخصائي النفسي أو الاجتماعي وتبادل الخبرات والأراء مع أولياء الأمور ، كما يجتمعوا بأولياء الأمور للطلاب العاديين لتأكدهم من تقبل فكرة الدمج ومعرفة ردود أفعالهم) . فهناك نماذح للتسجيل والمتابعة والتسجيلات يستخدمها الأخصائي النفسي أو الاجتماعي أو المرشد ويوجد نموذج دراسة الحالة للدراسة الاجتماعية الشاملة تتضمن كافة المعلومات اللازمة عن الطفل وحالته وظروف إعاقته وظروفه الأسرية من كافة الجوانب ورؤية التقارير الطبية والشخصية ونماذج القياس المختلفة لأي طفل يريد دمجه مع العاديين لمعرفة كيفية التعامل معه . فعلي الأخصائي النفسي أوالمرشد النفسي بناء نموذج الخطة التربوية والتعليمية الفردية المتضمنة الآتي :(الأهداف التعليمية العامة ، الأهداف التعليمية الخاصة ، أساليب التعليم المناسبة ، الوسائل التعليمية المناسبة ، المعلومات والمهارات المراد تعليمها للطالب ، أساليب القياس التقييم والتقويم المناسبة ).