#كيف_خلق_الله_الخيل ؟

#كيف_خلق_الله_الخيل ؟

‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
‏عندما أراد الله أن يخلق الخيل قال لريح الجنوب‏ إني خالق منك خلقا فأجعله عزا لأوليائي ومذلة على أعدائي وجمالا لأهل طاعتي .
فقالت الريح ‏: اخلق
‏ فقبض منها قبضة فخلق فرسا.
فقال له ‏:‏ خلقتك عربيا وجعلت الخير معقودا بناصيتك والغنائم مجموعة على ظهرك عطفت عليك صاحبك وجعلتك تطير بلا جناح فأنت للطلب وأنت للهرب وسأجعل على ظهرك رجالا يسبحوني ويحمدوني ويهللوني.
تسبحن إذا سبحوا وتهللن إذا هللوا وتكبرن إذا كبروا ‏.
‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏:‏
ما من تسبيحة أو تحميدة أو تكبيرة يكبرها صاحبها فتسمعه إلا تجيبه بمثلها.
ثم قال‏:‏
سمعت الملائكة صنعة الفرس وعاينوا خلقها فقالوا ‏:‏
رب نحن ملائكتك نسبحك ونحمدك فماذا لنا ‏؟‏
فخلق الله لها خيلا بلقا أعناقها كأعناق البخت.
فلما أرسل الله الفرس إلى الأرض واستوت قدماه على الأرض صهل.
فقيل ‏:‏ بوركت من دابة أذل بصهيلك المشركين أذل به أعناقهم وإملاء به آذانهم وأرعب به قلوبهم.
فلما عرض الله على آدم من كل شيء قال له ‏:‏
اختر من خلقي ما شئت ‏؟
‏ فاختار الفرس قال له ‏:‏
اخترت لعزك وعز ولدك خالدا ما خلدوا وباقيا ما بقوا
بركتي عليك وعليهم ما خلقت خلقا أحب إلي منك ومنهم‏.
وأخرج أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحاملي عن سلمان رضي الله عنه ‏:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏:
‏ما من رجل مسلم إلا حق عليه أن يرتبط فرسا إذا أطاق ذلك‏.
وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس
رضي الله عنهما في قوله ‏(وآخرين من دونهم‏ )
يعني الشيطان لا يستطيع ناصية فرس لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:
‏الخيل معقود في نواصيها الخير فلا يستطيعه شيطان أبدا.
وأخرج ابن سعد في الطبقات وابن منده في الصحابة
عن يزيد بن عبد الله بن غريب المليكي عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏:
الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها والمنفق عليهاكالباسط يده بالصدقة لا يقبضها
وأبوالها وأرواثها عند الله يوم القيامة كذكي المسك‏.