ماهيةالحوار الهادئ والمحبة بين الزوج والزوجة

ماهيةالحوار الهادئ والمحبة بين الزوج والزوجة!
بقلم مي خفاجة… ان استمرار العلاقات الزوجية من أساسيات الحياة لضمان العملية التعليمية والتربوية والنفسية والأكاديمية لأبنائنا بطريقة سليمة وصحيحة ، فلكي يستمر الزواج وتكون العلاقة الزوجية ناجحة فهناك عدة شروط تتمثل في :(الزواج الناجح يعتمد علي أسس الاختيار وهي المرأة الصالحة والتكافؤ من الناحية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية وغيرها ففي مرحلة الخطوبة يتم الاتفاق بين الزوجين علي أدق التفاصيل مثل حياتهم الزوجية وعدد الاطفال المنجبين والأمور الاقتصادية ماذا يدخرون وماذا يوفرون وعلاقاتهم الاجتماعية حتي لاتكون الأمور مفتوحة بدون ضوابط ، الاتفاق علي تحديد مكان السكن والمعيشة هل مع الأسرة أم في سكن مستقل وكذلك تسمية الأبناء والنظرة المستقبلية في تعليمهم وفي الزواج لابد من الحب والتضحية بدون مقابل ، ينبغي احتساب الأجر من الله سبحانه وتعالى وتقبل أي مشكلة بصدر رحب وعدم الشعور بأن الحياة مثالية تخلو من أي مشكلة ، أهل الزوجين كثيرا ما يكونوا طرفا في الخلافات الزوجية مثل تحيز الزوجة لأهلها وتحيز الزوج لأهله ويسعي الزوج إلي الضغط علي الزوجة للحد من علاقتها بأهلها وبالتالي يحدث نوع من العناد المتبادل ويمتد أثره إلي الأولاد ،فتنقلب المشكلة إلي عناد بين الزوج والزوجة ولكن عليه ان يحب أسرتها ، فعلينا استبدال العناد بالحب والتفاهم ويكون بناءا علي القناعة التامة لأن الحب هو أساس الخير في الدنيا كلها ، ضرورة اتفاق الزوجين علي طريقة لمناقشة مشاكله دون احساس أطفالهم ، حسن الظن والثقة المتبادلة بين الزوج والزوجة في العديد من الأمور الدقيقة في حياتهم ).لذا فبناء الأسرة السعيدة يتطلب الحب والتفاهم بين الزوجين والحوار الهادئ والمحبة والاحترام المتبادل والثقة التبادلية وملاهما يشارك في اتخاذ قرارات الأسرة كتربية الأولاد وتأثيث المنزل والسفر وعلي الزوجين أن يحسنا صلتهما بالله عز وجل ، فالصلة بالله هي أساس الحياة وحل كل مشاكلنا بأنواعها المختلفة وعلينا الحفاظ عليها عن طريق أداء الفروض في أوقاتها والاستزادة من العبادات للنجاة من مشاكلنا المختلفة.