فضيحة ومخدرات وتسمم بمستشفي الداخله العام

كتب / وهبة صلاح

هيئة الرقابة الإدارية بالوادى الجديد
تحياتي لكم وتتوالي انجازات وضرب الفساد بيد من حديد
ومخباء سري للادويه المخدرة وادوات طبيه
، نجح فريق تفتيش من فرع الهيئة برئاسة الرائد عبد الرحمن نصار ورفقة لجان متخصصة من إدارة التفتيش المالى والإدارى وقطاع الصيدلة بمديرية الشئون الصحية، تضمنت كلاً من الدكتور مصطفى سامى والصيدلى حاتم الشامى وعماد رزق وبهاء أركان، والتى كشفت مخالفات كارثية بمستشفى الداخلة العام، والتى تحررت بها محاضر الجرد وإثبات الحالة، وذلك فى إطار جهود هيئة الرقابة الادارية لمكافحة الفساد والقضاء عليه وتحسين مستوى الخدمات التى يتم تقديمها للمواطن، حيث وردت عدة شكاوى من مواطنى مركز ومدينة الداخلة بشأن سوء الخدمات المقدمة للمرضى وهلى الفور شنت اللجنة حملة مكبرة على المستشفى.

وتبين اكتشاف عدد كبير من المخالفات الجسيمة تمثلت فى غياب الأطباء، حيث سجلت نسبة حضورهم بعد ساعة من التوقيع الرسمى فى دفاتر الحضور حوالى 8% فقط، وتأخر مدير المستشفى عن الحضور أيضًا، وكانت ردة فعل الأطباء سلبية بعد قيام لجنة التفتيش بتغييبهم للتأخر، ورفضوا التعاون مع اللجنة اعتراضًا على هذا الإجراء.

إهمال جسيم واستخدام أدوات جراحية تعانى من الصدأ
وتبين من التفتيش الأولى وجود مظاهر للإهمال الشديد فى عدم وجود اشتراطات لمكافحة العدوى واستخدام أدوات جراحية تعانى من الصدأ، حيث بررت إدارة المستشفى ذلك لعدم وجود إمكانيات أو اعتمادات من وزارة الصحة.

كما تبين وجود عجز فى رصيد الأدوية المخدرة بقسم عمليات المستشفى، كما تم العثور على كميات كبيرة من الأدوية المستوردة وغير المدرجة بالعهدة، حيث أفادت إدارة المستشفى بأنها تبرعات، كما تلاحظ أن جميع الوصلات الكهربائية بالمستشفى مكشوفة ولا توجد أجهزة إطفاء صالحة للاستخدام وعدم وجود ملاءات وأغطية لأسرة المرضى، كما تبين وجود تكدس على العيادات الخارجية بالمستشفى.