الأمن او الأمان الوظيفي Job Security

كتبت / د. مروه عادل

هو الحالة السائدة في مؤسسة ما ينعم فيها العامل بنوع من الأمان في استمراره بالعمل، وتضائل احتمال إنهاء خدماته.
ويعد الأمن الوظيفي من أهم ركائز النجاح في أية مؤسسة. وتقوم فكرة الأمن الوظيفي على رفع درجة الطمأنينة لدى الموظف على مستقبله الوظيفي، وإنهاء جميع صور القلق على ذلك المستقبل.
ولكن عندما بفتقد الفرد احساسة بالامن الوظيفى حتما هذا يؤدى الى سقوط المؤسسة والامبالاه لدى الفرد وهذا الاحساس ناتج من ضياع الفرد حقه فى الترقى او المكافاه بسبب اهمال او جهل موظف . فمن انعكاسات غياب الأمان الوظيفي لدى الفرد:
– عدم شعور االفرد بالانتماء إلى مؤسسته، وعدم اهتمامه بما يجري فيها حتى ولو تدنى مستوى أدائها قياساً بمؤسسات مماثلة- ويسود جو من الانطواء وعدم التعاون بين العاملين كما انه يحتفظ بمعارفه وخبراته لنفسه (ولا ينقلها لغيره) لأنها بالنسبة له مصدر قوته في المؤسسة التي يعمل فيها كذلك يسعى للبحث عن مصالحه الشخصية ولو كانت على حساب مؤسسته, كما يؤدى ايضا الى تراجع اداء الكوادر الكفوءة، لعدم تقدير الإدارة العليا للكفاءات والانجازات. وتبدأ هذه الكوادر رحلة البحث عن عمل آخر في مؤسسات أخرى يمكن أن تقدرها، وتتوفر فيها بيئة عمل أفضل يمكن أن تشجع أكثر على العطاء والإبداع والتميز
ومن ايجابيات توفر الأمان الوظيفي:
– شعور الفرد بالاستقرار النفسي والمعنوي والمادي في المؤسسة التي يعمل فيها، تدعيم شعوره بانه مقدر وحقوقه محفوظة وكرامته مصونة ويلقى كل الاحترام من الادارة كذلك يعمل الفرد بجد وإخلاص ويبادر ويبدع، ويتفانى في اداء مهامه الوظيفية، ويشكل مع زملائه أسرة عمل واحدة كما انه يساهم في كسب رضا وولاء وانتماء العامل للمؤسسة، ويكون عاملا مؤثرا في نجاحها واستمرارها. لذلك من المهم ان توفر الادارات للعاملين إحساسهم بالامن الوظيفى وحمايتهم من جهل و اهمال الموظفين لان ذلك سوف ينتج عنه اضرار خطيرة خاصة إذا تعلق الامر بالتعليم والمؤسسات التعليمية .