أثر العادات الإنفعالية في التعلم

كتب د.مي خفاجة …. إن عملية التعلم لها العديد من التعريفات المختلفة ، فعملية التعلم هي تغيير في التنظيم الإنفعالي للوصول إلي التكيف الصحيح السليم . فالعادات الإنفعالية هي التي تتحكم في السلوك الإنساني لكل الأفراد أثناء وبعد العملية التعليمية ، فكل طالب لديه بعض الخصائص المعرفية والعقلية والإنفعالية والشخصية ذات التأثير في عملية التعلم . فكل طالب لديه الميول السائدة التي تؤثر في سلوكهم من ناحيتين مثل 🙁 وجود ميول غير صحيحة سائدة عند الطفل كالميل للمغامرة بصورة مختلفة أو المفاخرة الذي يضطر فيها الطفل أحيانا إلي الكذب والسرقة والغيرة ، عدم وجود ميول سائدة إطلاقا لدي الطفل وكثيرا ما نقابل هؤلاء الأطفال وهو يتميز بإتجاه محايد نحو كل شئ فلايهتم بأي شئ فقد يكذب ويسرق وذلك لأن الطفل عديم الميل السائد غالبا يكون سهل الإنقياد إلي الجناح أو السلوك غير الإجتماعي أما الطفل الذي يحب صديقا له أويعجب بأمه أو يشعر بإعجاب عميق للمدرسة ) . لذا فالعادات الانفعالية ذات تأثير كبير في العملية التعليمية ذات ثأثير في تشكيل السلوك الإجتماعي ، فاحتمال إنحدار لأساليب السلوك غير الاجتماعي وذلك لأن هذه المشاعر سقف حائلا دونه ، وأساليب السلوك غير الاجتماعي تنتج من العاطفة والميول السائدة لكل طالب في العملية التعليمية . فعلي كل أسرة تعليم أبنائهم كيفية السيطرة علي سلوكهم الإنفعالي وخصوصا أثناء الغضب.