أثر الكف الرجعي في العملية التعليمية
كتب / د.مي خفاجة ..
. إن الكف الرجعي من أهم العوامل التي تؤثر علي مستوي الاحتفاظ والنسيان للأشياء المتعلمة ، فالكف المرجعي :هو كمية ونوع الخبرات التي تحدث بين التعلم الأصلي وزمن قياس الاحتفاظ ، فالكف الرجعي يمكن أن يكون مشكلة من مستوي أقل في حالة التعلم الصفي ، مما هو عليه في حالة التعلم المقاطع عديمة المعني ، فقرر العالم (أوزبل وأعوانه) استخدام مادة ذات معني ليتم تعلمها في الأصل ، لذا فالتداخل القبلي ( الكف المرجعي) :نوع من التداخل ينشط الاحتفاظ بدلا من إعاقته ، وقد اعتقدوا بأن التعلم الجديد كان بمثابة مراجعة وتوضيح المتعلم للأصل ، أما بوستمان وستارك فقد أوضحا أن ظهور بعض الآثار الكيفية للعمل اللاحق قد يرجع إلي أدوات القياس المستخدمة ، وحتي في حالة تعلم الأزواج المترابطة ، فعندما يكون مقياس التداخل هو اختبار اختيار من متعدد ، فإنه لن يوجد هناك كف رجعي باستثناء ماهو في حالة مجموعة قصد في حالتها تضخيم أثر التداخل ،فقد أظهرت فقدانا في الاحتفاظ بالمعلومات خلال الساعتين الأوليتين بعد التعلم ، ولكن دون فقدان اضافي خلال الساعات الست اللاحقة (وهو طول الزمن الذي استغرقته الدراسة ) ، بينما المجموعة النشطة قد أظهرت فقدانا أكثر فأكثر مع مرور الزمن ، لذا فكمية النشاط الذي ينجزه الطلاب ونوعه هي محددات قوية لمستوي الاحتفاظ و النسيان للمعلومات المختلفة .