أثر المحبة والحنان في زرع القيم الأخلاقية لأطفال منذ الصغر

أثر المحبة والحنان في زرع القيم الأخلاقية لأطفال منذ الصغر!
بقلم د.مي خفاجة ….أصبح التحرش الجنسي منتشر بنسبة كبيرة بين الجنسين في مختلف المجتمعات بين الذكور والاناث .فأهم الأعراض التي تظهر علي المتحرش به تتمثل في (الميل إلي الإنزواء ، الكدمات علي الجسم ، الانفعال الشديد ، الاكتئاب ، السلوك العدواني ، الخوف الشديد ، الأحلام المزعجة ، التأتأة في الكلام ، المزاج المتغير ، التدهور في المستوي الدراسي والشخصي ، اضطرابات النوم ).وهناك بعض الأضرار الناجمة عن التحرش تتمثل في :(الأضرار الجسمية (تتمثل في بعض الجروح والكدمات والرضوض للطفل والآلام الجسدية بسبب العنف والعدوان الذي يمارسه علي الطفل لقيامه بذلك ) ، الأضرار الذهنية (تتمثل بالعمليات العقلية والمعرفية والأحساس والإدراك والتصور والتخيل والقدرة علي التفكير والتعلم تتأثر بسبب التشوش الذهني والتوتر وآلم النفس) ، الأضرار النفسية (تتمثل في الوحدة النفسية ، اضطرابات النوم ، الأحلام المزعجة والكوابيس ، القلق ، الاكتئاب) ، الاضرار الاجتماعية (تتمثل في الانسحاب الاجتماعي سواء في المنزل أو علي مستوي الأسرة والاكتفاء بالجلوس في غرفته والابتعاد عن الزملاء ) ، الأضرار التعليمية (تتمثل في الرسوب في المواد الدراسية والهروب من المدرسة أو الجامعة )). وتتمثل أسباب التحرش الجنسي في العديد متمثل في (غياب الالتزام الديني والخلقي لدي المتحرشين ، الاعتماد علي عاملة المنزل بدون رقابة ، الاهمال من قبل الأهل في ترك الطفل في مشاهدة الأفلام والنت واليويتوب والمجلات وغيرها بدون رقابة ، الفقر والظروف الاقتصادية الصعبة وتأخر الزواج بالنسبة للجنسين ، سوء اختيار الأصدقاء والزملاء ، عدم منح الطفل قدراً كبيراً من الثقة بنفسه ، التفكك الأسري نتيجة مشاكل الإنفصال ) . لذا فمن يكون الشخص المتحرش (قد يكون من الغرباء مثل (الخادم ، السائق ، البائع ، المارة) ، وقديكون من الأقرباء مثل ( العم ، الخال ، الأخ ، أحد الأصدقاء ، أحد الأقارب) ) . وللمتحرش صفات تميزه مثل(يظهر بمظهر الخائف علي الطفل ، يلعب بحنو وود مع الطفل ، يحضر الهدايا للطفل باستمرار ، يعطي الوالدين الثقة والأمان ، يتحين الفرص للاختلاء بالطفل) . الأماكن التي يتم التحرش فيها (الأماكن العامة (الحدائق ، الأسواق ، المطاعم ، المدارس ، الشارع) ، الأماكن الخاصة (منزل الأسرة ، منزل العائلة ، منزل الأقارب ، السيارة ، منزل أحد الأصدقاء)). الطرق الإيجابية لحماية أبنائنا من التحرش الجنسي تتمثل في (تعامل الوالدين مع الموقف بالوعي والفهم ، المحافظة علي هدوء الأعصاب ، عدم القاء اللوم علي المتحرش به لأنه في أشد الحاجة إلي الأمان والدعم النفسي ، توفير الراحة والهدوء النفسي، دمجه دائما بداخل الأسرة ووسط أفراد أسرته وعدم تركه وحيدا منعزلاً ، عرض المتحرش به علي أخصائي نفسي واحتماعي ، دقة الوالدين في مراقبة أبنائهم وملاحظة تصرفاته دون اشعاره بالمراقبة ، الابلاغ عن المعتدي للجهات الخاصة ، اشراكه في الأنشطة المفيدة لشغل أوقات الفراغ بصورة إيجابية ، منع الطفل من مشاهدة القنوات التي تبث المواد الإعلامية غير المناسبة ، غرس الوازع الديني لدي الأبناء في كافة تصرفاته ) .