: أثر عملية التكرار في التعلم

كتب د.مي خفاجة…. إن التعلم هو عبارة عن تغيير يحدث في السلوك نتيجة لقيام الكائن الحي بنشاط معين مثل تعلم الشخص بالسؤال عن مكان المنزل واستطلاع الطرق وتجربتها. فمن المعروف أن الإنسان يحتاج إلي تكرار أداء المطلوب لتعلم خبرة معينة حتي يتمكن من إجادة هذه الخبرة ، فالتكرار يؤدي إلي الوصول للكمال في الشخصية أو العملية التعليمية مع الإستفادة من الأخطاء السابقة والخبرات المكتسبة ، فهناك العديد من الأمثلة التي يتضح فيها العديد من الأستفادة بتكرار السلوك عدة مرات( تعلم ركوب الدراجات يحتاج إلي الكثير من التكرار والممارسة الفعلية لهذا النشاط ويؤدي هذا التكرار إلي نمو الخبرة ، تكرار حفظ قصيدة الشعر أكثر من مرة يجعلك تحفظها باتقان ، لتعلم اللغات يجب تكرار الكلام باللغة المطلوبة وممارستها في مختلف المجالات لإتقانها) . فعملية التكرار الآلي الأصم يضيع الوقت والجهد وفيه جمود لعملية التعلم ويؤدي إلي عجز المتعلم عن الإرتقاء بمستوي أداءه . فالتكرار المفيد فهو التكرار القائم علي أساس الفهم وتركيز الانتباه والملاحظة الدقيقة ومعرفة معني ما يتعلمه الفرد ، فالتكرار وحده لايكفي لعملية التعلم إذ لابد أن يكون مقرونا بتوجيه المعلم نحو الطريقة الصحيحة وحول الإرتفاع المستمر بمستوي الأداء والإنجاز في العملية التعليمية.