: الطرق الايجابية لعلاج اضطراب الهوية الجنسية عند الأطفال

كتب د.مي خفاجة … ان مشكلة اضطراب الهوية الجنسية عند الأطفال تشكل مشكلة مهمة من المشاكل المجتمعية التي نواجهها ، فالاناث المصابات بهذا الاضطراب يمارسن الالعاب الخشنة ويلعبن دور الذكور ويخترون الالعاب الذكورية بدلا من اللعب بالعرائس ، بينما الذكور يتقمصون دور الأنثي في حب لبس الفساتين واللعب بالعرائس ولا يحب اللعب بالأولاد ، ويبدأ هذا الاضطراب في الظهور من الرابعة في العمر وتزداد في عمر المدرسة في الفئة العمرية في سن ٧-٨ سنوات ، لذا سوف نتتاول تعريف اضطراب الهوية الجنسية ، وأسبابه ، والطرق الايجابية لعلاجها . اضطراب الهوية الجنسية عند الأطفال : يقصد بها كرب شديد ينتاب الطفل حول جنسه ، واصراره علي أنه من الجنس الآخر مثل تقمص الولد لشخصية البنت والعكس ،مع الرفض الدائم للتركيب التشريحي لجنسه ورغبته في أن ينتمي للجنس الآخر . أسباب اضطراب الهوية الجنسية عند الأطفال : تتمثل في (اهمال الوالدين لما يظهر علي أطفالهم من سلوكيات مغايرة لجنسهم ، تشجيع الوالدين علي السلوكيات المغايرة علي أنها دلع للأطفال ، صمت الوالدين علي أبنائهم ، عدم انجاب الأم للذكور فتنادي البنت باسم الولد ، العوامل العضوية للطفل المخنس ويحول علي حسب نسبة الهرمونات الزائدة (مثل تحول الانثي إلي ذكر اذا كانت مخنثة ونسبة هرمونات الذكورة أعلي) ، افتقاد الطفل للأب أو الأخ الذي يعلمه الذكورة ، الاعتقاد السائد بحسد الطفل في بعض القري فتلبسه ملابس الأنثي ، افتقاد الطفلة لوجود الأخت لتعلمها مظاهر الأنوثة ، اكتساب البنت الوحيدة لسلوكيات الذكر خصوصا إذا كانت الوحيدة في وسط أطفال ذكور) . الطرق الإيجابية لعلاج اضطراب الهوية الجنسية عند الأطفال : تتمثل في (توجيه الوالدين لتصحيح دورهم في السلوك الذي يتبناه الطفل ، غرس النمط السلوكي لكل جنس ، التركيز علي السلوك الصادر من الطفل ومراقبته ، التشجيع علي مطابقة الطفل لجنسه ، عرض الطفل علي الطبيب المختص لتأكيد هوية الطفل ، عرض الطفل علي إخصائي نفسي واجتماعي لاقناع الطفل بجنسه وتعديل سلوكياته ، الرعاية الصحية والجسمية السليمة للطفل ، اشعار الطفل بالأمان بداخل أسرته)