برنامج ” محطة ردار” يستحق المشاهدة

برنامج ” محطة ردار” يستحق المشاهدة
——————————-
بقلم / ماجي الدسوقي
————————
في الحقيقة أنا لست مهتمة ولا شغوفة بمشاهدة التليفزيون ، ولكن أحيانا اشاهده
على فترات متباعدة ولكن هناك بوستات على صفحة صديق لي على الفيس لفتت نظري
وربما أخذني الفضول أن أتعرف على مضمون هذه البوستات وإذا بي آخذ اللينك من
على البوست واقرر أن أشغله فإذا بي أجد نفسي أمام محتوى متميز جدا بل وفيه عمق
واختيار للموضوعات بشكل جعلني أشعر أنني أمام نوعية من البرامج التي لو انتشرت
في مجتمعنا العربي لتخلصنا من البرامج السطحية التي لا تحمل إلا صياح وعويل وفكر
رديء وقضايا لا تشغل إلا بعض من هم خارج الفهم ، وقلت لنفسي لابد أن أحكم على هذا
البرنامج بعدما أشاهد حلقة أخرى وإذا بي أجد نفسي أمام محتوى أكثر عمقاً وتناولاً من
ذي قبله مما جعلني أمسك قلمي واسطر كلماتي لهذا الإعلامي الذي على ما أعتقد حمل
على كاهله رسالة إرساء مفهوم جديد في الإعلام من خلال تصحيح وإزالة بعض التشوهات
الموجودة في أذهان الناس ، خاصة في تعريفات السياسة والإقتصاد والطب بل وفي الرياضة.
وأكثر ما أعجبني اسم البرنامج ” محطة ردار ” فمن الإسم تشعر أنك في فلك المعلومة المقدمة
ويدهشك أنها من خلال شباب وشابات أول مرة يقفون أمام الكاميرا وعندما علمت أن من قام
على تدريبهم وتوجيههم إعلامي وكاتب صحفي ويملك من التواضع الكثير الذي يجعلك تراه
في أي تواصل معه حتى ولو لأول مرة ، أنك تعرفه منذ وقت بعيد ، هو صديقي الفاضل حمدي
مرزوق الذي حمل مشعل التنوير والتثقيف واعتبرها رسالة في حياته ووجه طاقته في تقديم
محتوى متميز للمشاهدين في عالمنا العربي .

أكثر ما لفت نظري وجود عدد كبير من مقدمي البرنامج جميعهم يتفانوا في تقديم المحتوى
الذي كتب بعناية لدرجة أني لم الاحظ أن في كل حلقة هناك مذيعين جدد.
استمتعت جداً بل استفدت بما تم تقديمه في هذا البرنامج الذي أزعم أنه بهذا المضمون
يستحق أن يكون برنامج العام في تقديم محتوى متميز في ظل أدواته المتواضعة وفي ظل
شباب وشابات في السنين الأولى بكلياتهم ، فتحية شكر وتقدير لكل القائمين على البرنامج
وعلى رأسهم المحاضر ورئيس تحرير هذا البرنامج المتميز الإعلامي والكاتب الصحفي
الاستاذ ” حمدي مرزوق ” وإلى أن نلتقي مع طاقة نور وأمل جديد في عالمنا العربي .