بقلم ايمان ابراهيم  وادى الصورةأنواع الشخصيات التي نقابلها في حياتنا

أنواع الشخصيات التي نقابلها في حياتنا
نقابل كل يوم بل وكل ساعه انماط عديده من الشخصيات لا نعرف كيف نتعامل معها لذلك نصطدم بها ونتعامل معها كانها نحن وهذا خطا فالله سبحانه وتعالى خلقنا مختلفون لنكمل بعضنا البعض
11- الممثل يشعر انه مدفوع للانجاز وانه لا يوجد عنده وقت للراحه او الاستمتاع ولا يتحمل الضعف او الغباء سواء فى شخصه او فى الاخرين ويميل ايضا الى الانتقاد الشديد ويشعر الممثل بضغوط تحمله على الارتقاء للمستوى المطلوب منه الشخص الممثل ايضا يشعر فى قراره نفسه بعدم الكفايه طالما هناك مساحه للنمو وهذا النوع من الناس هو اكثر تعلقا بالناس والمناصب طالما ان ما يحفز سلوكه هو خوف سرى من الرفض والهجر وعاده ما يشعر هذا النوع من الناس بانه مسئول عن كل شىء
الحل :
من الافضل ان ياخذ هذا الشخص وقتا للاستجمام والراحه والاستمتاع فالحياه ليست كلها عمل لابد ان نعطى كل شىء او كل جانب فى حياتنا وقتا كما علمنا ديننا الاسلامى حتى نشعر بالراحه النفسيه والسعاده
22- الناقد :ينشغل الناقد بالبحث عن عيوب الاخرين وتحديدها وتناولها بالحديث وتملؤه السعاده لمجرد نقد من حوله والتحقير من شانهم وغالبا هذا الشخص ينتقد نفسه فيسقط هذه الصفه على الاخرين اى حينما ينتقد احد فهذه الصفه تكون فى الغالب عنده وهذا الشخص يميل الى اطلاق الاحكام على الناس بصوره لاذعه وكلما شعر بالخوف من انتقاد الاخرين له سارع هو بالقاء مجموعه من الاحكام التى عاده ما تكون للدفاع عن نفسه والناقد مهوس بتغيير او عقاب الاخرين فى محاوله لا واعيه للتغيير من نفسه وان اخطا يقول ان الاخرون يخطئون فلماذا لا يخطىء و يقول ذلك لانه يخاف من الانتقاد
الحل :
اغفر لنفسك واغفر للاخرين عجزهم عن بلوغ الكمال وكما تتفنن فى ايجاد الاسباب التى تعزلك عن الناس حاول ان تجد اسباب تشعرك بالتواصل معهم علينا ان ننظر الى شىء مهم جدا ان الصفات التى يكرهها الناقد فى نفسه يسعى للبحث عنها فى الاخرين وينتقدها فيهم
33-المتفاخر :هذا الشخص دائما ما يعوض تقديره المتدنى لذاته بتضخيم الحقائق والتباهى بها لقد تعلم فى الصغر انه لكى يحصل على الاهتمام من الاخرين كان عليه ان يضفى شيئا من الاثاره الى الحقيقه ويغالى فيها والمتفاخر لا يقصد الكذب ولكنه يكذب تلقائيا حتى وان كانت الحقيقه الخالصه جديره باهتمام الاخرين يجب عليه ان يقوم بتضخيمها والمتفاخر يشعر فى قراره نفسه بالنقص بما لا يضمن له الحصول على حب واهتمام الاخرين كما يشعر ان الحقيقه ليست كافيه بالنسبه له لكى يحصل على التقدير الذى يحتاج له
الحل:
ان يعرف ان الناس ستحبه بدون ان بغالى فى اى حقيقه و يجب ان يقول الصدق فى كل شئ و يجب على المتفاخر ان يثق فى الناس و يثق فى نفسه و يجب ان يعطى الحب للناس و يتاكد ان الناس ستعطى له الحب بالمقابل
الضحيه:
عاده ما يعانى الشخص الضحيه من جرح عميق منذ الصغر و يشعر الضحيه من عدم استحقاقه للحب و الدعم الا اذا سبق هذا الحب حادث مؤسف او ماساه او على الاقل قص ماساه قديمه و كلما وقع مكروه للضحيه تاكد من قصته ستنتشر فى كل مكان اذا كنت تحصل على قدر كبير من الحب و الاهتمام و التعاطف بسبب قطك قصص ماساويه فاعلم انك نمط يؤمن لك الحب من خلال المعاناه من الالم و غالبا يشعر الشخص الضحيه انه لا حول و لا قوه له فى الحياه و يحاول السيطره على الاخرين باشعارهم بالذنب انه يرفض ان يتحمل مسئوليه حياته و لذا فان الاخرين بلا وعى يستغرقون فى محاوله ارضاء الضحيه و اسعاده
الحل :
يجب على الشخص الضحيه ان يتحمل مسئوليه حياته و يجب ان ينفس عن الغضب الذى يوجد بداخله و يتمرن على مغفرة الاخرين
علينا ان نعلم ان الله سبحانه وتعالى يقول لنا اقرا اى لابد ان نتعلم كيف نتعامل مع لناس من حولنا فهم مختلفون عنا تمام الاختلاف حتى نشعر بالراحه النفسيه و يشعر كل من يتعامل معنا بالراحه النفس