تاريخه حافل بالإنجازات

كتبت/أية مهران
تاريخه حافل بالإنجازات ليس فقط على المستوى المحلي وإنما الدولي أيضا، ما جعله على القمة بلا منافس،استطاع أن يغير خريطة العالم البيئية، فهو أول مصري وعربي يحصل على جائزة الإبداع البيئي من اليابان، فاستطاع أن يسجل اسمه في صفحة من صفحات التاريخ العلمي الحديث.
أستاذ البيئة والعمران الدكتور علي هشام مهران، هو «رمز مصري»، ولد في مدينة الغنايم في أسيـوط بصعيد مصر في 1956، وتفوق على جميع أقرانه وحقق المركز الأول في الشهادات الابتدائية والإعدادية والثانوية، فنشأته الدينية المحافظة أسهمت في تكوين شخصيته الخلوقة،فالتحق بكلية الهندسة بجامعة الأزهر وتخرج فيها عام 1981، والتي وجد بين أسوارها رعاية وعناية كاملة عبّدتا له الطريق لكي يواصل تفوقه فحصل على مؤهله الجامعي بدرجة الامتياز من قسم التخطيط العمراني.
وواصل مسيرته العلمية فحصل على دبلوم من معهد التخطيط القومي العام 1982 بدرجة امتياز ثم حصل على دبلوم الدراسات والعمارة الإسلامية وبعدها حصل على دبلوم الدراسات العليا من جامعة دور تموند بألمانيا الغربية كما أنه أستاذ زائر للعديد من الجامعات العربية والعالمية في البيئة والعمران وله أكثر من 50 بحثا علميا محكما في الدوريات والمؤتمرات العربية والعالمية في مجال البيئة والإسكان والتخطيط العمراني والعمارة والتنمية الشاملة.
كما قام الدكتور مهران بعمل 3 نماذج علمية باسمه للتخلص من النفايات والتخطيط العمراني والتنمية المستدامة ومنها مشروع تنمية مدينة إيباراكي – اليابان وكذلك مشروع التخطيط والتصميم العمراني لمنطفة النعيم في الكويت والذي حصل على المركز الأول والميدالية الذهبية لأفضل المشاريع العمرانية المنفذة في الدول العربية – جامعة الدول العربية 1998، وكذلك مشروع التخطيط والتصميم العمراني لمنطفة غرب جليب الشيوخ «عبدالله المبارك» أكثر من 4000 قسيمة سكنية بالكويت.
كما قام بالتخطيط والتصميم العمراني لمنطقة جليب الشيوخ «ق14 و ق28» حوالى 800 بيت حكومي «مساحة البيت 400 م2» في الكويت، ويترأس حاليا منصب الامين العام للرابطة العالمية لعلماء وخريجي الأزهــر في الكويت.
ويرى أن العدالة الاجتماعية وإعادة توزيع الدخل أحد الملفات المهمة والعاجلة التي يجب أن تحتل أولوية كبرى في جدول أعمال الحكومة المصرية سواء الموقتة أو الدائمة الوسائل عديدة وربما طرحت عشرات المرات على الحكومة السابقة التي تسببت سياساتها في تحقيق أكبر معدل للفقر في مصر على مدى العقود الأخيرة.
وأوضح أن وضع برنامج للتشغيل يتيح أكبر عدد من الوظائف ذات الطبيعة الإنتاجية العالية ربما كان من أهم الأولويات في الوقت الحالي حيث إن زيادة الإنفاق على التعليم والصحة والسكن مدخل مهم للتنمية الإنسانية كما أن «الضريبة التصاعدية» يمكن أن تكون ضمن آليات تحقيق العدالة الاجتماعية بحيث تتناسب الضريبة مع ما يحصل عليه المواطن من دخل وما يقدم له من خدمات. فضلا عن تعقب الفساد وأصحاب الثروات الذين حصلوا على هذه الثروات من دون وجه حق مثل الحصول على أراضي الدولة بأسعار منخفضة أو بقروض من البنوك بأسعار فائدة منخفضة ومن دون ضمانات اقتصادية آمنة.
وابتكر منهج الفور لصناعة النفايات، فيرى أن التخلص من النفايات بالطرق المثلى وتطبيق التقنيات الحديثة يمثل محورا مهما نحو المحافظة على الأرض من التدهور وتوفير بيئة عمرانية صحية ذات سمات جمالية مريحة للإنسان وتحافظ على شخصية وتجانس المكان.
ويتابع: أثناء إقامتي العلمية في اليابان منذ عدة سنوات سُئلت في إحدى الندوات… لماذا مصر بالرغم من كل مواردها التي لا تحصى لاتزال في مراتب الدول النامية؟ وشعرت بالخجل وعكست السؤال على السائل الياباني ماذا تقترح لكي تصبح مصر من الدول المتقدمة في هذا العالم؟ أجاب أعطوا الأرض للإدارة اليابانية لمدة عشر سنوات وستكون مصر بقعة صناعية وحضارية تفوق اليابان التي يتغني بها العالم الآن.وقال إن مصر تمتلك الطاقة الطبيعية المتجددة والنظيفة والمستدامة 6500 ساعة شمسية سنويا بينما في اليابان 1900 ساعة شمسية توظفها في إنارة الشوارع والعلامات والإشارات المرورية والدعاية التجارية وإنارة بعض المنازل.
وأضاف… إن مساحتنا تقريبا ثلاثة أضعاف مساحة اليابان « 378 ألف كم2» وعدد سكان اليابان 123 مليون نسمة وتستورد نحو 90 في المئة من احتياجاتها من الخارج.
وقال… إننا سنصبح في العام 2020… مصر التي نتمناها ويريدها العالم لنا ، مصر التي تليق بأن الله فضلها وذكرها بالاسم هذه ليست أحلاما أو خواطر.
وقال إن سيناء ظلمت كثيرا بالرغم من أن لها تراثت خاصت يعتمد على القبلية بما لديها من خصوصية تملك سيناء وحدها نحو 30 في المئة من سواحل مصر بحيث إن لكل كيلو متر ساحلي في سيناء هناك 87 كيلو مترت مربعا من إجمالي مساحتها مقابل 417 كيلو مترا مربعا بالنسبة لمصر عموما… وخلف كل كيلو متر مربع من شواطئ سيناء تترامى مساحة قدرها 160 كيلو مترا مربعا مقابل 387 كيلو مترا مربعا بالنسبة لمصر في مجملها.
وتابع: أثبتت الدلائل العلمية والتاريخية أن الإنسان المصري عاش في سيناء وقام بتعمير مناطق عديدة في الشمال والوسط والجنوب من أرضها منذ العصر الباليوليتي أي منذ نحو 100 ألف سنة… كما كانت سيناء في ذلك الوقت طريقا للهجرة بين آسيا وأفريقيا… فقد عثر على أدوات من ذلك العصر عند – الروافعة وأبو عقيلة والعريش والحسنة – تشبه ما عثر عليه منها عند وادي النيل… الأمر الذي يؤكد أن سيناء كانت معمورة منذ ذلك العصر… وأن حضارتها كانت جزءا من حضارة وادي النيل.