دقت الساعة 12 وبدأ الإحتفال بعيد الأم منذ أعوام عديدة وأنا أحتفل به بمرارة فقدان أمى وبكتابة رسالة حنين بقلم : أسماء الشارونى

دقت الساعة 12 وبدأ الإحتفال بعيد الأم
منذ أعوام عديدة وأنا أحتفل به بمرارة فقدان أمى
وبكتابة رسالة حنين
بقلم : أسماء الشارونى
رسالة حنين مثل هذه الأيام و مثل تلك اللحظات و لكن مع وجود بعض الأختلافات كانت
هنا معنا بجسدها و روحها الساكنة مثل الملاك لا يوجد مثيل لها أو لحنانها , كانت تقاسيم ملامح وجهها بحر من الحنان وعينيها طريق ملئ بالأنوار يضئ حياتنا , و بسمتها ترسم لنا السعادة فى ظل وجود زحام جروحنا . جسدها نهر نبحر فيه تأملا فى مستقبلنا , نبحر فيه ولا نحتاج للبحث ع الشعور بالأمان لأن وجود الشعور بالأمان معها يفرض نفسه علينا . نشتاق اليكى و لا دواء لأشتياقنا لأن جسدك فارق الحياة و ترك لنا أثرا لا تمحيه الأيام . و لكن روحك تسكن روحنا و جسدنا وأيامنا . نحاول أن نصطنع نسيانك و عدم وجود ذكرى لأيامك . لكن هذا ليس المقصود منه أن نكذب ع من حولنا فقط بل نحاول أن نكذب ع أنفسنا أولا حتى لو لبعض اللحظات كمسكن لألامنا نحتاج لكى و لوجودك نحتاج للهروب من الدنيا و قسوتها و قسوة البشر من قبل للأختباء داخل حضنك الدافئ نحتاج الى ضمك و بشدة نخاف عليكى منها ……………………………………………… كنت أتمنى أن أفديكى بحياتى , كنت أتمنى أن أظل ف عذاب نفسى و جسدى و لا أن تفارقى الحياة , كنت أتمنى أن تظل أنفاسك بجانب أنفاسى , كنت أتمنى أن أسلك طريق حياتى بوجودك , كنت أتمنى و مازلت أتمنى …………………………… لكن الأن أسلك طريق حياتى بوجود ظلك ……………. أحترق شوقا اليكى و الى كل تفاصيل ملامحك . أحترق ألما لعدم وجودك بجانبى . أحترق حبا فيكى و لكى . أحترق عشقا لحنانك …………………….. و تمر الأيام و يزيد احتراقى و تزيد ألامى و مازلت أحترق و مازلت أتألم و مازلت أتمنى و مازلت أفتقدك يا أمى …………………………………………………………… كل سنة وأنتى طيبة يا حبيبتى