:عشرين قاعدة لتغلب علي الأخطاء التي تواجههنا في الحياة

كتب د.مي خفاجة ….عشرين قاعدة إيجابية لفن التعامل مع المخطئ “فالتجربة خير من البرهان” ، فالخطأ سلوك بشري يقع فيه العديد ، ولا أحد معصوم من الخطأ بسبب ضغوط الحياة النفسية والمهنية والتربوية والاقتصادية والحياتية لتحقيق الرغبة في الرضا عن الحياة ، فكثير من الناس لا تتراجع عن أخطاءها ، وتفتكر أن الاعتذار عن الخطأ ضعف ولكنه يمثل نقطة القوة لنحيا حياة سوية قائمة علي تحقيق المبادئ الدينية المختلفة مثل العدل والمساواة ومراعاة الفروق الفردية بين الأفراد ، فمعالجة الخطأ لابد أن تتسم بالحكمة والرؤية السليمة لتصرفتنا ومراجعتها باستمرار لاكتشاف الخطأ وتصويبه ، لذا يجب أن نتبع عدة قواعد مختلفة يسير علي نحوها تصويب الخطأ . لذا سوف نشرح العشرين قاعدة لأمتلاك فن التعامل مع المخطئ ، فالقاعدة الأولي : عدم لوم المخطئ لأنه لايأتي بالخير (اللوم للمخطئ لا يأتي بنتائج إيجابية غالبا ، فبعض الأشخاص يعتبرون اللوم لهم يحطم كبرياء النفس أو الغرور أو يقلل من شأنهم ) . القاعدة الثانية : إبعاد الحاجز الضبابي عن عين المخطئ (بتوجيه للخطأ بطريق غير مباشر لازالة الغشاوة من علي عينيه بطريقة سليمة) . القاعدة الثالثة : استخدام العبارات اللطيفة في إصلاح الخطأ مثل (لو فعلت كذا لكان أفضل ، مارأيك لو تفعل كذا ، ما وجهة نظرك في هذا التصرف) . القاعدة الرابعة : ترك الجدال أكثر إقناعا (تجاهل الجدال أثناء المناقشة ، لان الشخص المخطئ يرتبط اعترافه بالخطأ ببعض الأفكار اللاعقلانية مثل كرامته أو كبريائه أو الدونية إذا اعترف بالخطأ ) . القاعدة الخامسة : ضع نفسك موضع المخطئ (من خلالها فكر في الحلول البديلة التي تناسبه لاعترافه بخطأه) . القاعدة السادسة : المعاملة بالرفق للمخطأ (لان الرفق هو أكثر الطرق في اعتراف الشخص المخطئ بخطأه ) . القاعدة السابعة : دع المخطئ يصل لخطأه بنفسه (من خلال ايداع الآخرين للتواصل مع فكرتك في تصحيح المخطئ خطأه بنفسه واكتشاف الحل بنفسه ) . القاعدة الثامنة : الالتزام الأخلاقي عند مواجهة المخطئ (تتمثل في إيجاد فن التعامل بأخلاق والمعاملة الحسنة مع المخطئ وتوجيه نقدك له بطريقة مهذبة ) . القاعدة التاسعة : لا تبحث عن الأخطاء الخفية عند الشخص (محاولة تصحيح الأخطاء الظاهرة أمامك ولا تجرح المخطئ بالكشف عن الأخطاء الخافية بداخله لأنها تفسد القلوب والصداقات والعلاقات الإنسانية) . القاعدة العاشرة :الاستفسار عن الخطأ مع حسن الظن (التعامل باحترام وتقدير لاستفسار عن الخطأ حتي تجعل المخطئ يصل أن مابقدره لايفعل ذلك) . القاعدة الحادية عشر : اقتداء النمذوج (الاستعانة ببعض التصرفات الصحيحة في الموقف المراد تعديله عند المخطئ بطريقة غير مباشرة أثناء الحديث معه) . القاعدة الثانية عشر : الاستعانة بالكلمات الطيبة الحسنة أثناء اللوم والعتاب (البعد عن ذكر الكلمات الجارحه أو القاسية في المعني عند توجيه اللوم والعتاب للمخطئ حتي لا تأتي بطريقة عكسية معه) . القاعدة الثالثة عشر : بناء الثقة بالنفس في الإصلاح للمخطئ (فكل مشكلة ولها الحلول البديلة التي تسترضي الجميع ) . القاعدة الرابعة عشر : التذكر أن الأشخاص يتعاملون بعواطفهم أكثر من عقولهم . القاعدة الخامسة عشر : لا تتخذ قرارات وأنت في قمة الغضب حتي لاتندم عليها . القاعدة السادسة عشر : بث روح المداعبة والحس الفكاهي أثناء التعامل مع المخطئ . القاعدة السابعة عشر : تذكر أنه بالمحبة والتسامح نستطيع السيطرة علي الخطأ ومعالجته . القاعدة الثامنة عشر : لا نكبر الخطأ الصغير حتي لاتتفاقم أو تتضخم المشاكل . القاعدة التاسعة عشر : التمسك بالقيم والمبادئ الدينية الصحيحة في مختلف الأديان السماوية . القاعدة العشرين : تربية الأطفال منذ الصغر علي أن الإعتراف بالخطأ والسعي إلي تعديله من أهم القيم الأخلاقية التي يجب أن يتحلي بها .