:كيفية تأثير اتجاه الطفل في التعلم

كتب د. مي خفاجة…. الإتجاهات تعمل كموجهات للسلوك والدوافع له والعناية بتكوينها تتعلق إلي حد كبير بالحفاظ علي توارث الأجيال والحضارات ، فالاتجاه إزاء إزدهار العملية التعليمية ، لذا فيجب الإعتناء بها و إدخال تعديل النظام التعليمي. فالإتجاه : هو إستجابة قبول أو رفض لفكرة أو لموقف ، والإلتزام بالمعايير السلوكية لتحسين العملية التعليمية وتعديل السلوكيات الإجتماعية ، فكل طالب له اتجاه نحو العملية التعليمية وإرادته في تحقيق أهدافه التعليمية. كما أن المعايير الاجتماعية تتأثر بالسلوكيات المختلفة التي يكونها الفرد نتيجة إحتكاكه بمواقف خارجية معينة ، ونتيجة خضوعه لعملية التعلم المباشر أو غير المباشر من البيئة التي ينمو فيها الطالب مثل الأسرة أو الشارع أو المدرسة أو الصحاب ، فعلي حسب البيئة التي يربي فيها الطالب فتؤثر علي حياته التعليمية والحياتية المختلفة التي يكتسبها الفرد علي مر العصور.