نواقص_الأدويه

#الصيادله
اسعار الادويه زادت من 20% الي ما يزيد عن 100% وقد يزيد لبعض الاصناف في أقل من عام ولم تحل مشكلة نقصها بل بالعكس في إزدياد وخاصة الادويه الحيويه وكثيرة التداول و التي يحتاجها المرضي بشده في مختلف الامراض.

لم تكن المشكله في الاسعار إذا ..ولا العلاقه بين السعر وتوافر الادويه …. وان كانت كذلك في بعض الأدويه …فبالتأكيد انها ليست في كل نواقص الأدويه ..
كصيدلانيه آمنت في بعض الأوقات أنه بزيادة السعر بشكل عادل وعقلاني قد يؤدي الي حل المشكله ولكن اتضح أن
“لا فرق بين دواء مرتفع السعر او قليل السعر
“لا فرق بين دواء محلي وآخر مستورد
“لا فرق بين دواء حالات حرجه أو عنايه مركزه واقماع الكحه للاطفال !!!
“لا نظام
“لا مقياس
“لا خطة عمل
“لا حل مشكله أو مواجهة ظاهره ولا إدارة أزمه
بل كل ماحدث كان مجرد إداره متعسفه لغضب المريض والصيدلي لا للأزمة نفسها … علي حساب سمعة كل صيدلي في مصر !!!
“لا امل في نهاية هذه الكارثه ولا احد يملك رد علي سؤال واحد لمريض او صيدلي او حتي طبيب في هذه المنظومه
“لا مراعاة لاحد العناصر الهامه بالأمن القومي بالبلاد
“لا ثقه من مريض في صيدلي أحيانا بسبب الهجمه الإعلاميه الشرسه
“لا ثقه من صيدلي بمستقبل عمله (المهني التجاري) بالإجبار
“ديون تتراكم علي كل صيدليه خاصة الصيدليات الصغيره والمتوسطه وذلك بسبب تخبط سوق الدواء بين ما هو متوفر وما تحتاجه كل صيدليه لتوفره لمرضاها ومثائله من نفس الماده الفعاله
“لا إعتبار لرأي الصيادله من خلال نقابتهم

اين الحلول ?
اين المستشارين ?
اين الضمير ?
اين العمل والتطوير ?
اين عباقرة مصر ?
اين استماعكم لصوت صيادلة مصر من خلال نقابتهم ??

*وان كان لابد من ان نرى ايجابيات كل شئ مهما كان سيئ
فهو الدور الإيجابي لكل صيدلي في صيدليته ومنطقته …
إحساسه بمرضاه واحتياجاتهم وتوفير ما في استطاعته لهم .
ازدياد ثقة بعض المرضي في الصيدلي رغم الهجمات الشرسه من الإعلام وهذا من حسن حظه بالتأكيد
معرفة المجتمع بمفهوم المثائل و أهمية دور الصيدلي القابع في صيدليته بإستمرار
زيادة التعاون بين الزملاء الأفاضل لإحتواء الأزمه بقدر إستطاعتهم .

أليس من حق الصيدلي بعد كل ذلك أن يطمئن علي مستقبل مهنته وعمله ومستقبل أبناءه وعمرٍ أفناه في ممارسة مهنه طبيه إنسانيه خدميه تتعدد مهامها وبالتالي أعبائها عليه ?

لنا الله …. كصيادله …كمواطنين …كمرضي في بعض الأحيان

الملخص
سعر الدواء سيزيد من أجل توفيره
زاد السعر أضعاف ولم تتوفر الأدويه
ايها الصيدلي وفر المثائل لمرضاك
تراكمت بعض الأصناف وخلل بالنظام المالي لكل صيدليه
بيع بسعرين من أجل السيطره علي أي إستغلال لتخبط الأسعار …في سابقه لم تحدث في تاريخ تسعير الأدويه بمصر فتعرض الصيادله للإهانه والمعامله كمجرمين ضاريين بالمجتمع

لنا الله دائما وأبدا

#نواقص_الأدويه
#ابتسام_الوكيل