يارب فرحة.

يارب فرحة.
كتبت هالة عبد الرؤف.
ومرت علينا سنة حصل فيها كثير من الأحداث والمواقف مابين خطأ وصواب، فرح أو حزن، أمل أو يأس.
انكشف الستار عن بعض معادن الناس وسقطت الأقنعة عن البعض الآخر، تمسكنا بأناس وفرطنا في آخرون.
هكذا هى الحياة !!!
تعلمت في العام الراحل أن الحب أخلاق قبل أن يكون مشاعر.
وأن الاحترام أساس أى نوع من التعامل.
تعلمت أن الحسد أفقد يوسف أبيه فلماذا لا يفقدني صحتى.
أتذكر في مثل هذا اليوم من سنين كنت احتفل وأفرح فماذا حدث؟.
لماذا لم نعد نحتفل ولا نفرح كقبل وهل لتقدم السن علاقة بذلك.
أم الحزن لم يترك لنا مكانا للفرح؟ .
وأخيرا لم يعد لنا إلا الدعاء
يارب اجعل أيامنا جميعا تمضى فيما تحبه وترضاه وابعد الشر عن الجميع إن شاء الله فى العام الجديد .
وكل عام وحضراتكم بخير وسعادة ?❤