يمين الطلاق يجبر المراه علي الخضوع كتبت عبير كمال

يمين الطلاق يجبر المراه علي الخضوع
كتبت عبير كمال
عندما يملك الرجل حق التهديد والتهريب لزوجتة لتنفيذ رغباتة وطاعة أوامرة دون نقاش او حوار ،وينهي الحوار الذي لم يبد أ برمي يمين الطلاق ،وقول لوفعلتي كذا ،او لو خرجتي الي بيت اهلك او استمرت صداقة بفلانه فأنتي طلاق.
وهنا أطرح سؤالي
من يتحمل ذلك العقاب ؟
بمعني أنت الذي فرضت العقاب عليها ،أم هي في حال أسقاط اليمن
في حال انها تسقطه ليس خوفا ولا تعليمك درسا.
ولكن رفضا منها أن تجعل من حياتها هامش علي مهب الريح بكلمة تنهي الحياة وتهدم البيت ،وبقبولها التهديد تخضع لتلبيت رغباتك التي من المؤكد انها لم تنتهي وذلك لمعرفتك نقاط ضعفها.
من وجة نظري المتواضعة أني اعطي تلك الزوجة الحق في أسقاط ذلك اليمن ،لكي تعلمة درسا ،وأن عندما أعطاك الله حق القوامة ،كان محكوم بقوانين وتشريعات وظروف حتمية لايمكن التلفظ بذلك اليمن الأ من خلال تلك القوانين والتشريعات.
فكم من رجال لايعلمون عن الحياة الزوجية ،غير حلف اليمن عمال علي بطال.
لكي يجبر المراه الضعيفة علي االأستسلأم والخضوع لذلك اليمن ،حتي لو يكلفها االأمر مقاطعة أهلها وأصدقائها.
ليكون هوالمتحكم في حياتها ،وفرض السيطرة عليها في أبسط حقوقها ،وأحسسها با الأستقلألية في أتخاذ أبسط القرارت في حياتها وأختيار أصدقائها ،والتقرب من أهلها وتوثيق العلاقات بينهما.
عزيزي —الذي شاء القدر لك أن تحمل ذلك اللقب دون معرفة، ودون أن تفهم كيف تستخدم ذلك الحق.
عزيزي الرجل أنت مخطئ في حق ربك وحق دينك وحق زوجتك ،ليس التلفظ بذلك اليمن هو الذي سوف يعطيك حق السيطرة علي زوجتك ،بالبعكس انها سوف تنفر منك ،وتكن لك الكره والغضب وتفضل أسقاط ذلك اليمن من أجل الفرار من ذلك السجن الذي يشعرها بمرارة الحياة ،وضيق القضبان ،وعلو االأسوار ،وظلمة االأفكار،وحكر ا الأراء.
في نهاية مقالي أقول لك عزيزي الرجل أحترم زوجتك وتعلم أداب النقاش وكن رعاي لزوجتك وليس سجان ،وكن رجل بكل ما تحملة الكلمة من معاني ،وليس أشباة رجال.