يوم المرأة العالمي

يوم المرأة العالمي
—————–
بقلم السفيرة الدكتورة / ماجدة الدسوقي
———————————-
يحتفل العالم في الثامن من شهر مارس من كل عام باليوم العالمي للمرأة .
تحتفل النساء فيه بإنجازاتها الإجتماعية ، والإقتصادية ، والثقافية ، والسياسية طيلة
عام كامل ، كما تكمن أهمية هذا اليوم أيضا في الدعوة للمساواة بين الرجل والمرأة
وإنصاف المرأة في معظم بلدان العالم التي تتعرض للتحرش الجنسي ، والضرب
والإهانة وحتى عدم المساواة في الأجور !! كان أول تجمع للإحتفال بهذااليوم عام ١٩١١
في كوبنهاجن في الدانمارك وفي النمسا ، وألمانيا ، وسويسرا وقد تجمع تقريبا مليون
شخص من النساء والرجال للمطالبة بحق العمل ، وتقلد وظائف عامة في الدولة وإلغاء
التمييز بين الرجل والمرأة والتصويت في الإنتخابات العامة للنساء كما للرجال .
ثم تطور هذا الإحتفال وأصبح شعاره ثلاثة ألوان : اللون الأرجواني والأخضر والأبيض .
الأرجواني يرمز للعدالة والكرامة ، والأخضر يرمز للأمل في المستقبل أما اللون الأبيض
فيمثل المساواة على الرغم من الجدل العنيف حول المساواة والتكافؤ .ولبيان أهمية هذا
اليوم بالنسبة للنساء فإن بعض البلدان تجعله أجازة عامة ، كما أن هناك الكثير من الدول
تتجاهل هذا اليوم !!! ولهذا فإن الإحتفال بهذا اليوم يكون أحياناً وقفات إحتجاجية ضد
هضم حقوق النساء في بعض البلدان ، ويوم إحتفال كبير في أماكن أخرى .
وفي مطلع القرن الحادي والعشرين إزدادت أهمية هذا اليوم وأصبح يوماً عالمياً
لدرجة أن سكرتير عام الأمم المتحدة أدان هضم حقوق النساء . لم تُعطٓ النساء الفرصة
في تقلد وظائف قيادية لإثبات أنفسهن لأن هذه المناصب كانت مقصورة على الرجال .
أما شعار هيئة الأمم المتحدة فكان ” أنا جيل المساواة ” وذلك لتحقيق حقوق المرأة .
وعلى الرغم من جائحة Covid -19 فقد نُظمت مسيرات شوارع في هذا اليوم
في عواصم العالم الغربية . ولكن الإحتفال هذا العام أخذ منحنى عالمياً إذ ساهمت
كثير من النساء في دفع المرأة إلى الأمام وجعلهن عماد المجتمع مثلهن مثل الرجال .
وهذه بعض الأقوال لبعض النساء :
” يجب أن نخطوا إلى الأمام كنساء ، ونأخذ زمام المبادرة ”
” يجب الإحتفاء والإحتفال بأية إمرأة سواء كانت زوجة أو أماً او أختاً ”
” لا يوجد أدنى حد لما ممكن أن نفعله كنساء ”
” تسيطر المرأة على الجانب الشخصي والجانب الوظيفي او التخصصي كما الرجل ”
وفي الختام استطيع القول بأن المرأة ليست كالرجل من ناحية القوة الجسمانية فلا يليق بها
بعض الأعمال ولكنها تُبدع في المناصب القيادية وتظهر مواهبها في التخطيط والقيادة .