أتانى يحمل قلبه بين يديه

أتانى يحمل قلبه بين يديه

بقلم / عزة بخيت

وقال لى
هذه هديتى إليكى ..فهل تقبلين ؟
لم يكن يعلم من أنا وكيف أنسانى الزمان الحب والحنين
فرفعت وجهى إليه ناظرة بأعين تملؤها دموع وقهر السنين
فقال لأ أرجوكى لا تبكين فأنا هدية القدر إليكى وعوض السنين..
قولت أخشى الألم وجرح الكبرياء والغدر ومرار الحنين
قال.. لا تخشين شيئا وأهدئى وقلبى أحتواكى أسكنيه.
أنا الترياق من كل ألما أنا الحنان وأمن السنين
لا غدر لا جرحا فلا تخشين أسكنى قلبى وهنائى..أنت فوق عرشه ملكة عبر الأيام و السنين وأعلمى أن
رفضتيه كتبت عليه الموت
موتا….. صامتا ….حزنا ….قهرا
يا أمرأة أمتلكتنى دون رؤيتها و عندما رأيتك ذاد الحب وأشتد الحنين
قبلتى قلبى أو رفضتيه او تمردتى عليه
هو ملكك عبر الليل والنهار وأيام السنين
فأبتسمت متلمسة خده بيد مرتشعة قائلة…
يارجل كل ما بك أصيل ….أحتوينى بكل قوة وطهر المشاعر ….
فقلبى أصبح ..بك ..ومعك.. ولك.. أسير……