السفن الغارقه..  اكتشافات حديثة

كتب /أحمد حمزة

اسرار كتيرة مازالت باطن المحيطات تخفيها ، ومازلنا في بداية الطريق للوصول لأعماق الخنادق البحرية باستخدام التطورات التكنولوجية لاكتشاف المخلوقات الغريبة والمناظرالطبيعية الموجودة تحت سطح البحر بألاف الاقدام ، لكن من الصعب الوصول إليهم ، بالاضافة للكثير و الكثير من الآلات و المعدات البحريه و الطائرات الغارقة في الاعماق ، وكان البشر يصنعو السفن منذ عصور ما قبل التاريخ ، ومن يدرى كم الحطام الغارق في الاعماق ؟ …سؤال يستحيل اجابته لكن حسب موسوعة الارقام العالمية جينيس ، فإن أعمق حطام تم اكتشافه حتى الأن هو حطام لسفينة عسكرية ألمانية من الحرب العالمية التانية تدعى (SS Rio Grande) والتى غرقت في يناير 1944 جنوب المحيط الاطلنطي بفعل سفينتين أمريكيتين ، والسفينة مستقرة بعمق 18,900 قدم (اكتر من 3.5 ميل) تحت سطح البحر ، وتم إكتشافها 28 نوفمبر 1996 بسونار المسح الجانبي وبعد يومين من الاكتشاف اكدت الشركة المسؤلة (Blue Water Recoveries) وجود الحطام بمركبة تعمل عن بعد ، ومجرد تخمين عدد السفن الغارقة في أعمق المناطق في المحيطات حاجة مستحيلة ( علما بان عمق خندق ماريانا يصل لحوالي 36,000 قدم) مع العلم ان في يناير 1944 غرق اكتر من 150 سفينة ، وطبعا مش كل السفن التى غرقت كانت خسائر حرب ، والدليل هو اكتشاف واحده من اقدم السفن محطمة 1982 علي الساحل الجنوبي لتركيا وكانت سفينة بضائع (The Uluburun) وغرقت من 3300 سنة ، واكتشفها الغواصون وكانت محملة بنحاس وقصدير (صفيح) وزجاج وخشب الابانوس واسلحة وطعام كتاب خشبي حوافه من العاج و حبات من الصدف الرخوي وحبات الكهرمان بالاضافة لبعض المحتويات الشخصية لطاقم السفينة ومن ضمنها جعران ذهبي يحتويه خاتم الملكة نفرتيتي زوجة اخناتون ، والسفينة الآن موجودة في متحف بودروم للاثار البحرية ، واكتشف الغواصون في اليونان حطام يرجع تاريخه لسنة 525 قبل الميلاد.

وهذه الإكتشافات من اعمق الاكتشافات البحرية بفضل التكنولوجيا الحديثه