الغباء الفني

كتب /صلاح قنديل .

يحتوي الغباء علي عده عناصر اهمها هو الاداره عندما تكون سئ الافق والتطلعات تجعل من فريق عملك جذء مريض لا يتحرك ولا يفكر ولا ينتج فالكل مشغول بما يقضتيه فقط لا جديد سوى التنفيذ الادراكي في نطاق مهامه فقط .

ويتطلع كل فرد الي حيزه العملي لا يبتكر فبتالي تستمر المنظومه  العمليه  علي وضعها وربما لا تنجح ولا تصل لمستوي مرموق.

تسخير الكادر العملي من قبل الاداره للتنفيذ فقط وليس الابتكار يعد جريمه في حق العقول لانها خلقت لتبتكر وتفكر .وإلا تكون كاللانعام تسير كما يري صاحبها .

عنصر اخر وهو التشكيك في القدرات وهذا يرجع ايضا الي الاداري لانه من البدايه ليس لديه ثقه ولم يخوض تجربه اسناد الامر للفرد ليتكفله ويضع نفسه محل اعراب لكل الامور لان الله خلق الحكمه في كل العقول لتدبر وتبتكر كلا علي حدا وطريقه مختلفه اما عنه فطريقته واحده فتجد كل اموره تسلك دربا واحدا لا تحديث فيها.

ايضا عنصرا مهما وهو الاحباط وعدم الاعتماد علي الافراد في فن الاداره فقد استحوذ الكرسي علي عقلهم بكلمه ( لا تصلح  ) . النفاق لصالح البقاء .

وهو يعلم بكل ثقه  انه افضل منه لكن لم يعطيه الفرصه . فمثلا احدي المؤسسات تجد لها مديرا لعده سنوات  لم يترك فرصه لغيره استحوذ علي كرسيه كانه مخلدا فيه فهناك اجيال تطلع الي افق عليا واحلام تريد تحقيقها فلا مجال لها في وسط محتكرين الكراسي وهي طريقه واحده للعمل طول فتره ادارته كما ذكرت سابقا .

التغيير في فن الادارات  وترتيب العقول  الناضجه

الشابه ينهض بالامم.