المشاعر و الكبرياء

المشاعر و الكبرياء
./ بقلم عزة بخيت

عندما تحب المرأة التى تعتز بنفسها وتشعر بالسعادة تكون حريصة كل الحرص على أن لايجرح كبريائها وأن يكون هناك توازن فى كل شىء حتى لا تخسر سعادتها أو يجرح كبريايها تكون بكل أسف فى صراع كمن يسير على حبل …مشدود
صراع تام فكلما شعرت أنها تقترب منها السعادة تخشى أن يحدث ما يثير او يجرح كبريائها فيجبرها على التراجع الى الخلف تاركة سعادتها خلف ظهرها فكبريائها الاهم … فبذلك هى لا تعيش سعادة كاملة لأنها ببساطة يمتلكها خوف من جرح الكبرياء …..
ماذا ستفيد سعادة لا يحترم بها الكبرياء مع أمرأة كل ماتملكه مجرد …عزة نفس وكبرياء ….؟
ولكنى اتسأل اذا حدث وجرح الكبرياء هل تستطيع المضى قدما هل تستطيع أن تتغافل عن جرح الكبرياء؟
لا أظن انها تستطيع التنازل ..أو أن تتغافل…وأرى انه من الافضل أن تتخذ خطوة أو خطوات للتراجع ….للوراء متناسية تلك المشاعر ….وي
تبقى وتحيا ربما دون سعادة ..ولكن بعزة نفس وكبرياء…..
بقلم عزة بخيت