بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد  درب الرحيل

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
درب الرحيل
تنادى مدينة الاحزان علينا
اما ان الرحيل بلا اقنعه
نبتسم والدمع يرافق مقلتينا
عودنا بجرحا من الموقعه
هذا جوابى لقد انتهينا
و وضعنا كل الم فى موقعه
لا تبكى حبيبى ما علينا
حاولنا لكن السهام قابعه
ربما الفرح قد نسيينا
ربما الاحزان تملك موضعه
بفؤادى صرخة وليد ابكينا
بوريدى حنين لقى مصرعه
حاولنا لكن صغيرتى فشلنا
ان نعطى الحب تاج مرصعه
كنا نظن من الجرح انتهينا
لكن الفراق اثر ان يرجعه
فصار حبنا يتيما براحتينا
وفقد امه واباه وما انفعه
اسف ان راحلا فلا تبكى
كفى من ذرفنا من ادمعه
تبقى ذكرانا بما عانينا
قصور حلم كذبت مخضعه
ترافق رايات بيضاء مسلمه
بضياع حلما لاوهاما خادعه
كنا نظن اللقاء لن يموت
وجدنا جيوش للحب قامعه
واطلال مدينه العشق تتهاوى
وتصرخ ولا احدا سامعه
لا تحزنى مولاتى فلا تساوى
نزول دمعتك الاشواق جامعه
مرى على وريدى وابتسمى
وراقصى الاحزان رقصة راءعه
فهى تريد قلبى انا لا انتى
ستكون لفرحك دوما طاءعه
اما انا لا تهتمى بقتلى
بدونك انتى سنواتى ضاءعه
اخرجى القمر من عينيك
لتكون نهايتى بابتسامه قانعه
بان اخر رؤياى بالحياه
ضحكتك ونجوم مقلتيك اللامعه
دعى الجراح لى لمنتهاه
وارتوى شراب الحب كاس ناصعه
انا من فلبك اموت فداه
وابدا فى رحيلى لستى ضالعه
اغترفى من الافراح حبيتى
اكثر فاكثر كونى طامعه
وداعا يا شقيقة قلبى
تلك اشارات النهايه فمن يمنعه
من يمنع الجرح ان يسحق
بقايا امنية بامانى دامعه
التهمى بقايا عمرى رجاء
ودعى حبيبى للنجوم الناصعه

تمت
تمت بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد