بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد  سيدة الامطار

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد

سيدة الامطار

تراقصت تحت الامطار دون قيدا او ملل
تمايلت على الازهار تشدو لحن سمواتى
تعلقت باوردتى. والبدر منها يكتمل
رقيقة الكفين تداعب بالروح نجماتى
عادت الى صدرى انفاس حب محتمل
لاكتب قصيد الهوى فيك ترقى كتاباتى
اكملى فصل الشتاء وراقصى الامطار
فهى تحبك من ذات بوحى و ابتساماتى
اخاف على الشتاء منك ان لا ينتهى
فهو احبك مثلى ولك اغلق مدارتى
من اى زمان جاءت سيدة الياسمين
وانت ارض الحياة تخصب فيها زهراتى
تكتب رحيل النجم عن موطنى
وتبقى عينيك دوما تملك فضا مجراتى
يا صاحبة الملحمة الاخيرة تمهلى
دونك يعانى القلب تاريخ انكساراتى
فضعى قلبى فى جسدك وراقصى
وترى الاخير واقتطفى بقايا حياتى
تاهت منى قافيتى وكل اشعارى
وانا فارس الحب توقفت انتصارتى
اطلبى من عمرى الف عام
فما افلحت سنين دهرى فى مواساتى
اعانى بركان شوق يسحق بخاطرتى
اعشق جنين انفاسك يا اغلى الاميراتى
عبرت فى حبك الف بحر بباصرتى
فغرق البحر والشتاء ومعها مديناتى
دعينى ياسمينة على وجنتيك
فاتا اخر العاشقين ابحث عن مسراتى
يا عابرة الفرات مرى على جسدى
واسحقى ما بقى من دمى واحتضاراتى
يا عاصمة الرشيد ارسلت اخر نداء
وضاعت فى لج الموج ازهى بضاعاتى
ترفقى بجسدى النحيل ضاع بالبيداء
وابحث عنك لاحيا وتسقط معاناتى
فمن انا دون عينيك سوى اسير
وعهود الهوى ترغب فى مقاضاتى
انت ملحمة الوفاء الاخيرة حبيتى
انت اخر الملكات سيدتى و مولاتى
يا قلب بغداد ارسلت الف رسالة
لربما الحب يوما يفهم كل اشاراتى
يا طفلتى انت ما زلتى طفلة
وان كبرتى ما كبرت معك سنواتى
احبينى كما احببتك فانى متيما
كى اغلق كتبى وتكونى اخر حكاياتى
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد