بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد فى طريق الهوى

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
فى طريق الهوى

وطلبت من الرحيل بقايا الحلم
فاستوطن الحلم جسدى موت محتمل
وغادرت صفحة الحب دون وداع
فعدت الى عينيك وليد شوق مكتمل
اغرقنى فى بحر هواك كما تشاء
فاننى صوفى العشق دعاء مبتهل
اتيت من خلف اضرحة المساء
اسير فى ضياء نهارك عزف بالامل
انا الذى غادرت وطنى دون عناء
فالوطن بين وريدك كان ولا يزل
عبرت البحرين حبو نحو الرجاء
ان تفهم لغة النبض وفيها تمتثل
هنا كانت وهنا ميلادى سيدتى
وليد انفاسك اليوم وشم بالعلل
هنا جنون ثورتى الغازىة خاطرتى
تستسلم بلا شروط جيوش ترتجل
عذراء هى اشواقى تعصف بالرثاء
تروى حياة الحب بالشعر والغزل
تشبهين مدينتى فى وجه الشمس
تشبهين روحى بالطهر حين تغتسل
من الذى تركنى فى طريق قلبك
وكل قلوب العاشقين ببحرك تنتشل
قتلى وجرحى على حدود.جفونك
فمن يدركنا من الف وجع يندمل
من نافذة الاسطورة تاتى حصونك
فتسحق بقايا ممالك بالحب تشتعل
غاصت اوردتى فى الصحر والبيداء
وبين الوديان فؤادى ما زال ينتقل
انتفضى يا ساحرة النيل انت
واقيمى صلاة الحب بقلبى تنتفل
الحب ان كان عف واخلاق
يرضى من كان له السموات تمتثل
فانا للجسد لست من العشاق
بل اهوى الروح بالحب حين تتصل
لست قديس او نبى او ورع
لكننى عاشق بالطهر دوما اغتسل
النيل من طهرى يرتوى ويفيض
ويعانق قرى الفقراء بالخير يشتمل
رحى الزاهدين خطوط كفى
وقلوب المغرمين بقلبى تحتفل
الان احب سيدة كل النساء
وفيها قصص الغرام عبير يختزل
ساجعل من عينيك كفنى
ومرقدى فى. وريدك ان جاء الاجل
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد