بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد فى عينيك

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
فى عينيك

ارافق الشمس دوما اينما حلت
اقتبس النهار من عينيك واشواقى قاصمه
عيون الفجر منها قد اكتملت
وصارت اساطير الحب بمقلتيك عاصمه
فدعينى اهدهد اشواق اختمرت
وامتلكى انت كل سنواتى بالليالى القادمه
ففى عينيك تاريخ ممالك انكسرت
لتبقى انت ملكة ونهرا للقلوب الصاءمه
من كل الحضارات لوحدها انتحلت
ليلى وايزيس وحلم وشهرزاد الحاكمه
فلا تعجبو يوما ان رموشها قتلت
فهى تبيح وتقتل بلا الما بعيون ناءمه
جيوشها الزهر وطيور قد ارتفعت
وعلى وجنتيها فراشات لقلبها خادمه
كم بليت باوهام ووعود قد كذبت
وعدت منها بخيبة املا ونجوم عاتمه
وعدت بامانى اسفا كلها احترقت
وبالقلب نحبا ونيران جرحا ضارمه
حتى التقت سفنى بامواح انتفضت
قذفتنى بشواطىء عيونها الحالمه
فنسيت من زمنى اوجاع افترقت
ونسيت وطنى و ازهارى الداعمه
الا تترك وريدى بين عينيك
لاقيم مملكة الهوى بقوانين صارمه
التقطى من فؤادى شعاع مقلتيك
واذنى بكتابه التقويم بخماءل ناعمه
وضعى وشما على ندى راحتيك
راحت غدرة الاحزان والجروح الواشمه
اقسمت عليكى مولاتى فاصدقينى
هل الموسيقى يتيمه ام انت لها ملهمه
وقسما على قلبك رجاء علمينى
كيف نحيا بلا روح وروحى معك داءمه
اى حب احترق الشوق ينادينى
من نيران عشقها عادت نبضاتى سالمه
اكتبى عهدا وميثاق وارغمينى
ان ابقى بعينيك لعصور ودهور قادمه
وان اغضبتك يوما فاقتلينى
اقتلينى باناملك ابدا لن تكن مؤلمه
بل اكثر من هذا اقولها مزقينى
وصوبى سهام نظراتك اصابة حاسمه
ما اجمل الموت على يديك سيدتى
لكننى اترك وصيتى ومواثيق صارمه
دعينى بين اناملك شريان قاتلتى
فانتى لكل الملاحم والاساطير قاسمه
وتوضىء من حنين حبا فانتى
فانا احبك مولاتى وحبيبتى فاطمه
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد