بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد لم يشفى بعد

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
لم يشفى بعد

رايتك وما رايتك شمس خلف الغيوم
اسكن فى وريدك واخاف من اضلعك
احببتك وما احببتك عشق لكن مسموم
احب هواك فى ذات الحال اكرهك
اكون او لا اكون بحبك سعيدا ومهموم
افديك بعمرى حبيبى واريد ان اقتلك
اخاف من الدنيا والهوى حين يدوم
واحب جوار عينيك لكننى لا اعشقك
ما انا فى حبك سيدتى ظالم ام مظلوم
لا اطيق بعادك ولا اتمنى مرجعك
لربما جنون حبى ولربما عقلا معلوم
لا ادرى ماذا اريد احبك ام اخدعك
فهل هذا عشقا ام نبضا موصوم
تحملى حماقتى وجنونى فى موضعك
لى من جرح النساء الف جرح مذموم
اعتزلت الجوارى فيا قلب من ارجعك
تشرب من نهر الحب ولكن تصوم
ان اقترب الهوى من ذات ماض اوجعك
بالف عقل انا اعيش بقلبا مكلوم
اهرب من هواك واحبك ولا اودعك
تاريخ من الخوف يرافق ايامى
ان صرخت يوما بجرحى فلن اسمعك
امام حبك مغلولة اليدين احلامى
اخاف عليك ان ترى يوما بحبى ادمعك
انا الجنون والهذى مدموغا بالامى
فان اخترت الرحيل صدقا لن امنعك
غريبة هى نبضاتى لكننى احبك
لانك عن النساء مختلفة ما اروعك
الذنب ذنبى انا سيدتى ليتنى اعود
الى اول ايامى لاحببت تاج مرصعك
لكننى اخاف من جنون هيامى
ان ياتى زمنا ابارك فيه مصرعك
فكونى طبيب جراحى القديمه
وترفقى بحنونى ان حديثى اقنعك
لك الاختيار والقرار والمسار
فان اثرت الغياب فارحل الله معك
هذا فؤادى ما زال يفتقد العقار
من كل احزانى وما وجدته فى موقعك
اطلقى كلمة الفصل فلن انهار
لم يبقى شىء لدى اخاف ان يخدعك
فارقينى ولا تحزنى نزل الستار
وداعا سيدتى وعند ربى استودعك
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد