بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد  نبضات خائفة

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
نبضات خائفة

قالت لما تخاف الحب
وهو روحى ومذهبى
ماذا يضير القلب
أن ارتويت مغرمى
بعد النجوم الشهب
ابحث عن كوكبى
قلبى نهار العذب
فاشرب من معصمى
نبضى جنان الفجر
فلا تخاف عالمى
قلت لها
انى اخاف
نعم سيدتى اخاف
من الحب دوما اخاف
من البدر إذا اكتملت الأوصاف
كم من عاشقا عاش مغرما
وسكنت به الأيام عجاف
بحلم بوطن الحبيب متيما
يصيبه الجرح محققا أهداف
فلا ذاق رضاب الحبيب يوما
ولا تمسك بالعرف والاعراف
دعينى لعزلتى مولاتى دوما
فمن الحب عاشقا قد يخاف

قالت يوما ما ساطلق سهامى
وستاتى نبضاتك لقلبى زاحفه
يا من تخاف موطنى وغرامى
أقم قلاعك فاشواقى قاصفه
انا أحبك يا خائف من هيامى
فاصعد على اوتارى العازفه
انا كليوباترا وملكة زماني
ولن أترك روحى تئن بالعاطفه
غصبا وكرها عليك أن تهوانى
وتكون أحلامك بوجنتاى عاكفه
اعلنت الحرب بازهار بستانى
على كل الاساطير السالفه
ان تسحق للأبد خجلك باوطانى
وتشرب من قلبى ثورة هاتفه
لتكون ثورتى بوريدك امانى
وجل الامانى بحبى هادفه
مازال النبضات تمزق شريانى
وأنا أبدأ لن أترك نبضاتى نازفه
قلت خدى عنى موثقا عهدى
لن أترك اوردتى بالحب راجفه
انا بحور العزم وريد نبضى
والعاشقات لجبال العزم ناسفه
انا الفرات يجرى بين عينى
وعينى فى الحب تبقى أنفه
أقولها لك سيدتى فاصلا
اخاف دوما من نهايات مؤسفه
فأنا طفلا يجرى بالبرارى
وأخاف على زهرى من العاصفه
فأنا طواحين الهوى وردى
وأنا بعزلتى صلوات عاكفه
فلا أدخلت الحب ارضى
ولا أريد لقلبى نهاية اسفه
ممنوعا بالقلب جنان زهرى
كى لا تحترق زهورى ازفه
فكم من رفات العاشقين
خدعتها بالعيون امانى زاءفه
فلا عاد إلى قلبه سالما
ولا توقف بالقلب جروحا نازفه
فأنا بالحب وليد مهد
وانتى بتفاصيل التفاصيل عارفه
فدعينى اواصل بالحب زهدى
دعينى مولاتى و كونى ناصفه
ودعى قلبى البرىء بريئا
وارحلى عنى رحيل الفلاسفة
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد