بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد  هدوء عينيك

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
هدوء عينيك
أفلت ثورة البحر بعينيك
وبقلبى عشقا ثائرا مثارا
أن مت شوقا لا عليك
ظماءن والماء بمقلتيك انهارا
اخبرنى بربك هل انتهيت
من سحق العاشقين مدررا
فما بقى سواى رأيت
و صل فؤادى منك انذارا
يقول أرجع من حيث أتيت
لن يرحمك هروب او اعتذارا
لا تنتظر شروق الشمس غدا
خرجت من عينيها وليدة ابكارا
يا صاحبة الخجل والامل
ما العمل ان انتهيت قصارا
هذا ودادى يحبو بالوتر
يرجو لقاءك وينتظر منك قرارا
يا حمرة الغروب والرحل
يا صوت النسيم يعزف الفيتارة
ترفقى بجيوش الحب بالصحر
قد حوصرت تهديك انتصاره
انا عابر بين النهرين قادما
وبقلبى خطوط البدر جواره
تهمس بسر الخارطة الاخطر
أين انتى وكيف تسكنين ديارا
اهذى بحالى وبحالى أخسر
حين بحثت عنها يمينا ويسارا
وأن قامرو بجسدى لاجلك
لنحرت شريانى سالفا محتارا
بايهما قربان ابدء لقلبك
بالشوق بالحب عليك أن تختارا
وأن طلبت الف قربان
لطلب قلبى النحر تكرارا
أقل اشتياقا يا فؤادي
واتبع نجوم الهوى والتزم المسارا