بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد  وصايا الزهد

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
وصايا الزهد

دع الأحزان ترحل يا فتى
واحفظ لقلبك صحة الروح و البدن
وأن قذفك الحبيب بالأسفل
ف اعلو بذات النفس روحك الوطن
لا تحسبن جميل الوجه عاشقا
وكم من جميل الزهر صابها العطن
عزم الرجال بالهوى صلدا دائما
أن خفت يوما قصمت ظهرك المحن
يا من هوى جفن النساء تبهلا
كم من جوارى الهوى لعبت بالزمن
كل النساء ادركت مصيبتك
طافت حول قلبك فصابك الوهن
هم ك الملوك يملكون مدينتك
وأنت ذليل الحب تدفع غالى الثمن
اصعد بعزم الرجال إلى الهوى
واحذر من خان قلبك واحرق السكن
كم من بحور الهوى زائفة
كم فى بحار الحب قد غرقت السفن
فليس كل كحيل العين فاتنا
وأن ظهر البدر بين عيونه حسن
كم من جريح بالحب علة
عاش جريحا ما مات ولا دفن
غازل شموس الزهد متبهلا
إياك إياك يوما ان تسقط بالمحن
فكم من مليحة رقيقا قلبها
قتلت بالحب رجال الشام واليمن
احفظ لذاتك زهور ربيعها
الحب مقبرة الاشواق بالزمن
كذبت كثيرا بريق عيونها
عبثت وقتلت بالأحجار والوثن
صالت وجالت بالتاريخ وحدها
حكمت وقصفت بالسر والعلن
وأنا هويت بالحب فراشة
إحذر غزاة القلب وغدر الزمن
واهوى هواك وأن ظل فارغا
خيرا لك أن ترى ببوحك الضغن
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد