بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد ومات الزهر بالبوادى

بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد
ومات الزهر بالبوادى
واقمت ترانيمى الحزينه فى معبدك
وبخاطرى اسفار جرح تبكى لما تليت
ونذرت بضريح القلب وعد فى موطنك
ان اجعل من وريدك علقم منه ارتويت
فسمعت صرخة الموت فى فؤادى تحدثك
كفى الاحزان يا قاتلى كفى اما اكتفيت
ماذا بقى من اشلاء قلب مصلوب يحتضر
ولما الان تعانق غيرى وانا لك فديت
هل كنت جسر الوصول الى احلامك
والان دورى انتهى ولغيرى قد انتقيت
وعدتنى بجنان زهر من كل الانهار
واحرقت زهرتى البريه غدر وبها انتشيت
وحملت لك سفر الفؤاد كلمات حب
فمزقت اشعارى الجميله وبالنهايه احتفيت
لا الومك لا عليك ذلت اقدامى
حين اثرت الرحيل اليك وبالاصرار انتويت
وتركت موطنى واشعارى وحروفى
وبك عن كل نساء الدنيا اسف قد اصطفيت
هل صار الحب غريب عن الوفاء
صار نقيض الصدق فيا ليتنى ما وفيت اقتسم معك حلمى فتسحق اوتارى
وارتوى كاس المر حنظل منه احتسيت
يا محبرتى الحزينه غريبة اشعارى
وزهورى الوليده بالبوادى يتيمه بما عانيت
يا قمرى المحاق وجعى مثل زخات المطر
تروى صريخ احزانى ولقلب احزانى اعتليت
ماتت على نجمتى البعيدة نداء ليل
والليل يرتل صفحات جرحى بما خفيت
اقيمو رقصة النار الاخيرة على جسدى
فاننى الى بحر العذاب راحل فانتهيت
وعلى اثر الموقعة الاخيرة اغمدت سيفى
احبو حبو خطوات الالم ومنه اقطفيت
يا سيدى الكبر ضد.الكبرياء بالحب
ابدا لم يكن حب بل ذنب به ابتليت
الى مدن الاحزان والغدر طريقى وموطنى
فيا حب انت كاذب ارجع من حيث اتيت
تمت
بقلم عادل عبد الغنى عبد الحميد