دموع حارقة

دموع حارقة بقلم /عزة بخيت
كانت معه شديدة الاعتزاز بنفسها بكيانها بمشاعرها حتى عندما شعرت أنه خذلها …..واستهان بمشاعرها أستدارت بظهرها له وغلفت ذكرياتها بنسيجا من مشاعرها واخفتهم بين أضلع صدرها وبكت فى صمتا ….وادارت بوجها اليه وهو يقف خلفها يرجوها أن تعود ونظرت اليه بأعين مملؤه بدموع حارقة لو تركتها تتساقط ستحرق خديها وقلبها ومشاعرها دموع هى بمثابة حمم بركان غاضب ثائر خامد عنيف …..ضعيف قوى قاسى شديد لكنه خامد ثائر …ونطقت بشفاه مرتعشة …ورجفة فى جسدها ورعشة بيديها ونظرت بعينيه وسألته ….
يا من أحببته يوما وأنتظرته عمرا وعشت معه حلما لماذا لماذا لماذا خذلتنى ؟؟
فأمسك بيديها مرددا سامحينى لا تتركينى …فسقطت دمعاتها الحارقة فأحرقت خديها ومشاعرها وقلبها
واستدارت وذهبت ….ومن يومها لم تنظر خلفها ابدا خوفا أن تجده مازال بمكانه ينتظر…..أن تعود وتسامحه
عزة بخيت